وفقا لإحصاءات المؤسسة الوطنية الأميركية لسرطان الكلى, يتم تشخيص أكثر من 30 ألف حالة إصابة بسرطان الكلى في الولايات المتحدة سنويا, التي تعالج عادة باستئصال جزء أو العضو بكامله. ولكن بفضل تقنية التجميد الجديدة أصبح بالإمكان التخلص من سرطان الكلية المصابة دون إزالتها كلها.

وقال الباحثون أن تقنية العلاج بالتجميد تقدم فرصة للشفاء دون التعرض لمخاطر استئصال الكلى, عند المرضى الذين لا يستطيعون الخضوع للعمليات الجراحية, حيث تجرى عملية بسيطة من خلال ثلاث فتحات فقط, فيقل خطر النزيف والمضاعفات بشكل عام.

وأجرى الباحثون في كلية الطب بجامعة إيموري, أول تطبيق عملي لتقنية التجميد على إنسان مصاب بسرطان الكلية, حيث تم قتل الورم بواسطة تجميده وتفتيته.

وأشار الأطباء إلى أن العلاج بالتجميد عبر المنظار البطني يراوده شيء الصعوبة التي تكمن في الوصول إلى الكلية ومراقبتها واكتساب المهارة والدقة اللازمة للسيطرة على الورم, منوهين إلى أن 100 مريض فقط مصابين بسرطان الكلية خضعوا لهذا العلاج في الولايات المتحدة, الذي لا يجرى إلا على المرضى في المراحل الأولى, حيث يكون الورم صغيرا ومحدودا, ولا يستطيعون الخضوع لعملية الاستئصال الجراحية.

المصدر : قدس برس