صيني يجلس بجانب زوجته التي تحتضر إثر إصابتها بمرض الإيدز (أرشيف)
قالت مبعوثة الأمم المتحدة لشؤون الإيدز في آسيا نفيس صديق إن دولا مثل الصين والهند وإندونيسيا والفلبين معرضة لتفشي وباء الإيدز في المستقبل القريب، رغم انخفاض معدلات الإصابة فيها بالوقت الراهن.

وأضافت صديق في كلمة ألقتها أمام مؤتمر عن الإيدز في مانيلا إن هذا الخطر يجب أن يلزم حكومات الدول الآسيوية بتقديم الدعم المادي والإرادة السياسية للحملات الطبية الدولية التي تعمل على تقليل انتشار الإيدز في آسيا.

وأشارت إلى أن الأرقام الحقيقية لنسب الإصابات بالمرض أكبر بكثير من الأرقام المعلنة بسبب كثرة عدد سكان القارة. وأضافت أن 3.5 ملايين إصابة سجلت رسميا في الهند لتكون بذلك ثاني بلد في العالم من حيث عدد الإصابات.

وحذرت من أنه رغم انخفاض عدد المصابين مقارنة بعدد السكان فإن هذا العدد مرشح للزيادة ما بين 30 إلى 40 مليون إصابة في وقت قصير جدا, مشيرة إلى أن برنامج الأمم المتحدة للحد من انتشار الإيدز (يونايدز) يعتبر الهند منطقة معرضة للوباء.

وأظهرت إحصائيات يونايدز التي قدمت في المؤتمر أن عدد المصابين في منطقة آسيا والباسيفيك وحدها بلغ 7.1 ملايين شخص نهاية عام 2001, في حين يبلغ عدد المصابين في العالم 40 مليون شخص. كما ظهر أن 1.07 مليون شخص أصيبوا في المنطقة عام 2001, وتوفي 435 ألفا منهم في العام نفسه.

المصدر : الفرنسية