ذكرت دراسة علمية نشرت نتائجها مساء أمس أن الروائح الزكية مثل عبير الورود أو اللوز قد تساعد على تخفيف الألم، بيد أن أثرها يقتصر على النساء فقط.

وقال رجال ونساء في الدراسة التي أجراها علماء بجامعة كيبك في كندا إنهم شعروا بتحسن عندما استنشقوا روائح زكية في حين جعلتهم الروائح الخبيثة في مزاج سيئ.

لكن النساء فقط قلن إن الألم الناتج عن وضع أيديهن في ماء شديد السخونة قل عند استنشاقهن رائحة زكية، وزادت حدته عند استنشاقهن لرائحة الخل أو روائح كريهة أخرى.

والنساء في العادة أكثر حساسية للروائح من الرجال، لكن مجلة "نيو ساينتست" العلمية ذكرت أمس أن هذا لا يفسر لماذا تخفف الروائح الطيبة من آلام النساء دون الرجال لأن كلا الجنسين يقدران شدة الألم بنسب متساوية.

وقالت المجلة "من المعروف أن الإحساس الممتع الناتج عن اللمس ينشط منطقة في القشرة الخارجية الأمامية للمخ تستخدم للتذوق والشم، لذا يحتمل أن الروائح قد تغير من عملية الإحساس عن طريق اللمس والألم ودرجة الحرارة بالتأثير في هذا الجزء من المخ لدى الإناث".

المصدر : رويترز