ناشطون أفارقة يطالبون بشراء أدوية أرخص
لمعالجة مرضى الإيدز (أرشيف)
يتوقع أن يخصص الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم نصف مليار دولار لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" في القارة الأفريقية ومنطقة الكاريبي, بيد أن نشطاء في مجال حقوق مرضى الإيدز قالوا إن على واشنطن أن تقدم المزيد من الدعم والمساعدة لمواجهة انتشار المرض في الدول النامية.

ومن المقرر أن توجه الأموال إلى برامج تستهدف منع انتقال فيروس HIV المسبب للإيدز من الأم لطفلها, وهو ما يمكن عادة منعه عن طريق بعض الأدوية. ويقدر أن نحو 95% من 40 مليون مصاب بالمرض موجودون بالدول النامية, وأغلبهم من جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا.

وقالت مصادر في الإدارة والكونغرس إن التمويل الأميركي الجديد سيدفع على أقساط تبدأ بمبلغ 200 مليون دولار خلال العام المالي الجاري, ويأتي في إطار ميزانية إنفاق طارئة أقرها مجلس الشيوخ. ويوزع بقية المبلغ وهو 300 مليون دولار على ميزانيات عامي 2003 و2004 وسيقدم لدول أفريقيا ومنطقة الكاريبي الأكثر تضررا من المرض.

وتقول الإدارة الأميركية إنها تنفق بالفعل ما يقرب من مليار دولار سنويا لدعم الجهود الدولية لمكافحة الإيدز الذي يقتل أكثر من خمسة آلاف أفريقي يوميا. ورفض البيت الأبيض التعليق على المبادرة الجديدة التي من المقرر أن يعلنها بوش والتي تأتي قبيل قمة مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع المقرر عقدها في كندا الأسبوع المقبل. ويتوقع أن تركز القمة على سبل تقديم المزيد من المعونات الخارجية.

المصدر : وكالات