عجوز تقود سيارة
قال باحثون أميركيون إن طول العمر مقترن بالجينات. ولاحظوا أن هنالك سرا وراثيا للتمتع بحياة طويلة وصحية، ومن الممكن ابتكار عقاقير تمنع أمراض الشيخوخة مثل أمراض القلب ومرض الزهايمر, مشيرين أن المثل القائل "إذا أردت أن تعيش حتى تبلغ المائة فاتخذ لنفسك جدودا من المعمرين" قد يكون حقيقيا.

وقد أنشأ الباحثون شركة لدراسة المعمرين ليروا الأسباب الوراثية وراء التمتع بحياة طويلة وصحية وإمكانية ابتكار عقاقير تمنع أمراض الشيخوخة. ودرس الباحثون حالات 444 عائلة منهم أكثر من ألفي أقارب أشخاص بلغوا المائة. وقورنت نتائج الدراسة ببيانات إحصاء أجري عام 1900 وبقاعدة بيانات إدارة الضمان الاجتماعي الأميركية.

وخلصت الدراسة إلى عكس ما يتوقعه الكثيرون من أن المرء يزداد مرضا كلما تقدم به العمر، فلا يصاب المرء بالسرطان أو الجلطة أو مرض الزهايمر بعد بلوغه الـ60 أو الـ70 ويتوقع أن يعيش 30 أو 40 عاما أخرى.

وكانت دراسات سابقة أظهرت أن كثيرا من المعمرين متشابهون من ناحية طبيعة تركيبتهم الوراثية المتمثلة في الحامض النووي DNA خاصة في الكروموسوم الصبغي الوراثي الرابع، بل أنهم يتشابهون أيضا من حيث الجينات التي لا توجد لديهم.

واستنتجت الدراسة أن من امتد بهم العمر إلى المائة قلما وجد لديهم جين مسؤول عن ارتفاع نسبة الكوليسترول وعن الإصابة بمرض الزهايمر، ولم يبد أن البيئة تمثل عاملا شديد الأهمية في طول العمر. وأظهرت بيانات مكتب الإحصاء أن أغلب من عاشوا مائة عام كانوا فقراء وحظوا بقدر متواضع من التعليم.

المصدر : رويترز