علماء بريطانيون يكتشفون جينا جديدا مسببا للسرطان
آخر تحديث: 2002/6/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/30 هـ

علماء بريطانيون يكتشفون جينا جديدا مسببا للسرطان

شكل الإصابة بسرطان الجلد (أرشيف)
حدد علماء بريطانيون جينا جديدا يعد من أسباب أكثر أنواع سرطان الجلد فتكا في واحدة من أولى الفوائد التي تتحقق من خريطة الجينات البشرية. واكتشف العلماء أن جينا من العوامل المسيطرة على نمو الخلية تحور في نحو 70% من الأورام السرطانية السوداء وأنواع سرطان الجلد التي اصابت اكثر من 60 الفا في بريطانيا والولايات المتحدة.

وقال الدكتور أندي فوتريال الرئيس المشترك لمشروع الخريطة البشرية السرطانية في معهد سانغر بالقرب من كيمبردج إن "هذا الاكتشاف مهم لأنه يبرز التركيبة الوراثية للأورام السوداء ويفتح نافذة نأمل في استغلالها في احتمال تطوير علاج جديد".

ويعد الاكتشاف الذي نشرته دورية نيتشر في موقعها على الإنترنت هو أولى ثمار مشروع الخريطة الجينية السرطانية التي تبناها صندوق ويلكام وهي أكبر دراسة في العالم للجينات التي تسبب السرطان.

وهذا الاكتشاف هو من بين أولى الفوائد الملموسة التي جاءت نتيجة اتمام الخريطة الجينية البشرية في العام الماضي التي قال فوتريال عنها إنها أحدثت ثورة في مجال البحث في الجينات المتعلقة بالسرطان.

ويشبه الجين بي راف الجين إيه بي إل المسبب للسرطان في تركيبته. وتحورات من إيه بي إل موجودة في الكثير من أنواع سرطان الدم (اللوكيميا). وقد سجل دواء يثبط وظيفة بروتين إيه بي إل نجاحا في علاج لوكيميا النخاع المزمن.

صورة تشريحية لطبقات الجلد والأماكن الممكن إصابتها بالسرطان (أرشيف)
وقال مدير مركز سانغر مايك ستراتون "نحن متأكدون للغاية من هذا لأن بي راف وإيه بي إل جزء من نفس أسرة البروتينات ولديهما نفس الوظيفة البيولوجية"و وأضاف "إذا وجدنا جزيئا يثبط النشاط في إيه بي إل فإن من المحتمل للغاية أن نجد جزيئا يثبط النشاط في بي راف".

غير أنه بالرغم من أن العلماء في كيمبردج بدأوا بالفعل البحث عن الجزيئات الصغيرة لتثبيط نشاط بي راف, فإن هذا الاكتشاف لا يتيح إلا مجالا للبحث وليس علاجا نهائيا. وأضاف ستراتون "لابد أن يصاحب تفاؤلنا قدر من الحذر, إن السرطانات وحوش مراوغة, لا يمكن التكهن بها ولا تستجيب دائما بنفس الطريقة التي نتوقعها".

المصدر : رويترز