عقاران جديدان يزيدان مقاومة الجسم لسرطان الرئة
آخر تحديث: 2002/5/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/5/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/7 هـ

عقاران جديدان يزيدان مقاومة الجسم لسرطان الرئة

صورة مجهرية للخلايا السرطانية في الإنسان (أرشيف)
أعلن باحثون مشاركون في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية للسرطان أن تناول جرعات من فيتامين A وأشباهه قد يساعد في تقليل بعض آثار سرطان الرئة لدى المدخنين. وقال باحثون آخرون إنهم توصلوا إلى عقار تجريبي يقلل حجم الالتهابات السرطانية ويزيد من مقاومة الجسم للأدوية, مما يبعث بارقة أمل جديدة لدى مصابي السرطان في جميع أنحاء العالم.

ويعد سرطان الرئة من أخطر أنواع السرطان فتكا في الولايات المتحدة والعالم, فمن المتوقع أن يقتل المرض هذا العام 155 ألف أميركي. وعادة ما يؤدي التدخين أو استنشاق الدخان (التدخين السلبي) إلى الإصابة بسرطان الرئة.

وقدم الباحثون في جلسة أمس من المؤتمر وسائل كثيرة لتقليل آثار أو عكس نتائج مرض سرطان الرئة مثل استخدام جرعات من فيتامينات A وC وE, وتناول عقار تجريبي يدعى إيريسا -إما على شكل حبوب أو عن طريق الحقن الوريدي- يعمل على تقليل حجم الورم السرطاني في الجسم. كما قال الباحثون إن هذه الطرق العلاجية تقلل من إفراز البروتينات التي تسببها الخلايا السرطانية وتمنع تساقط شعر المصابين.

ويشدد المؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من 25 ألف طبيب ومتخصص بأمراض السرطان على أهمية الكشف المبكر والبدء بعلاج مبكر للسرطان اللذين أثبتت الدراسات نجاعتهما. ويعقد المؤتمر الذي افتتح أمس السبت ويستمر أربعة أيام في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية.

والمؤتمر الذي يتم خلاله عادة الإعلان عن أدوية أو تقنيات علاجية جديدة يتمحور هذه السنة حول الكشف والعلاج المبكرين لبعض السرطانات ونوعية العناية المقدمة للمرضى. وقال الرئيس المنتهية ولايته للجمعية المنظمة للمؤتمر لاري نورتون إن 3000 دراسة ستعرض على المشاركين.

وسيتم تخصيص جلسة للإمكانيات التي توفرها الهندسة الوراثية في التعرف على البصمة الوراثية للسرطانات بهدف وضع علاجات محددة لها. كما ستخصص العديد من المداخلات هذه السنة لنوعية العلاج المقدم للمرضى, ومنها جلسات مخصصة لترقق العظام والإنهاك والإجهاد التي تصيب مرضى السرطان وكذلك الاتصال بين المريض والطبيب المعالج ومواجهة الطبيب للموت.

ويشمل السرطان أكثر من مائة مرض تظهر غالبا على شكل أورام خبيثة قابلة للنمو, ويمكن أن تنتقل إلى الأنسجة والأوعية المجاورة. ففي الولايات المتحدة يحتل سرطان الرئة المرتبة الأولى في عدد الوفيات حيث توفي أكثر من 157 ألف شخص بهذا المرض في عام 2001.

ويلي سرطان الرئة في عدد الوفيات بين الأميركيين -حسب إحصاءات الجمعية الأميركية للسرطان- سرطان الشرج والقولون بحوالي 57 ألف وفاة, فسرطان الثدي 40 ألفا والبروستات 31 ألفا والبنكرياس 29 ألفا ومرض هودغين أو سرطان العقد اللمفية 28 ألفا واللوكيميا 21 ألفا وسرطان المبيض 14 ألفا والكبد 14 ألفا والمعدة 13 ألفا.

أما بالنسبة للحالات الجديدة -التي سجلت خلال عام 2001- فيتقدمها سرطان البروستات مع حوالي 200 ألف حالة ثم الثدي 194 ألفا والرئة 170 ألفا وسرطان الشرج والقولون 135 ألف حالة.

المصدر : وكالات