أسلوب جديد قد يحسن معدل نجاح تخصيب الأنابيب
آخر تحديث: 2002/5/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/5/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/29 هـ

أسلوب جديد قد يحسن معدل نجاح تخصيب الأنابيب

طور علماء بريطانيون أسلوبا جديدا قد يحسن فرص إنجاب الأطفال لدى آلاف الأزواج الذين يخضعون لعلاجات خصوبة. وأحد العوائق الأساسية للإخصاب في الأنابيب هو تحديد أي أنابيب الاختبار المحتوية على الأجنة يرجح أن ينتج عنها حمل عند زرعها في رحم الأم.

ويفحص خبراء الخصوبة كل جنين تحت المجهر لاختيار أفضلهم لكن هذا الأسلوب متواضع النجاح، إذ لا تنتج دوائر علاجات التخصيب في الأنابيب في بريطانيا مواليد على قيد الحياة إلا في 20% فقط من الحالات.

وقال البروفيسور هنري ليس إن الأسلوب الذي ابتكره مع زملائه بجامعة يورك في شمال إنجلترا قد يلغي الحاجة لكثير من جهود التخمين.

وحتى الآن لم يختبر الأسلوب الجديد إلا في المعمل فقط، لكن إذا نجحت تجاربه السريرية التي يأمل ليس أن تبدأ في غضون ستة أشهر فإنه سيصبح متاحا في غضون ثلاث سنوات.

ويشمل الأسلوب الجديد وضع جنين عمره يومان يماثل في حجمه رأس الدبوس في قطرة صغيرة من محلول يحتوي على أحماض أمينية تشبه السائل الذي قد يحيط بالجنين داخل رحم الأم. والمعروف أن الأحماض الأمينية مركبات ضرورية للحياة. وبعد 24 ساعة يحلل العلماء عينة من المحلول ليروا كمية الأحماض الأمينية التي امتصها الجنين.

وقال ليس في مقابلة "خلصنا إلى أن الأجنة التي كانت أقل استهلاكا للأحماض الأمينية نمت بنجاح إلى مرحلة يمكن معها نقلها" إلى رحم الأم. وأضاف "الأجنة الأهدأ هي الأفضل".

وقال ليس إن هذا الأسلوب لا تستعمل فيه الجراحة أو الحقن ولا يؤذي الأجنة بأي شكل من الأشكال.

المصدر : رويترز