أطباء أستراليون يلغون جراحات بسبب أزمة التأمين
آخر تحديث: 2002/4/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/4/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/18 هـ

أطباء أستراليون يلغون جراحات بسبب أزمة التأمين

تسبب الانهيار الذي شهدته أكبر شركة للتأمين في أستراليا بإلغاء أطباء القطاع الخاص في أنحاء البلاد اليوم خدمات طبية لتخصصات عالية الخطورة مثل الولادة وجراحات المخ بسبب مخاطر مواجهة دعاوى قضائية كبيرة على شكل تعويضات.

فقد ألغى بعض الجراحين في ولايتي كوينزلاند ونيو ساوث ويلز اللتين يسكنهما نصف سكان أستراليا البالغ عددهم 20 مليون نسمة الجراحات غير العاجلة بعد أن خسروا درعا واقيا ضد ادعاءات بالإهمال في أستراليا والتي تعكس اتجاها عالميا.

ويلقى باللوم على انهيار شركة يونايتد ميديكال بروتيكشن للتأمين في هذه الدعاوى التي قد يصل التعويض فيها إلى عدة ملايين من الدولارات مثل التعويض القياسي الذي دفع العام الماضي بقيمة 14 مليون دولار أسترالي (7.6 مليون دولار أميركي) لضحية أصيبت بشلل دماغي بسبب استخدام الملقط الجراحي بطريقة خاطئة.

وقالت الشركة التي تقدم غطاء تأمينيا لنحو 32 ألف طبيب أو 60 % من أطباء أستراليا أمس إنها طلبت من القضاء تعيين جهة مختصة بتصفية موجوداتها بشكل مؤقت لأنها لا تستطيع أن تفي بالعدد الكبير من دعاوى قائمة غير مدفوعة.

وقال الدكتور أندرو فوتي طبيب النساء والتوليد "لا يمكن للأطباء العمل بهذه الصورة فمن دون تأمين كامل يشبه الأمر قيادة سيارة دون حزام أمان، إنه بمثابة انتحار بعد أن زاد اتجاه الناس إلى التقاضي بصورة كبيرة في الأعوام الأخيرة دون قوانين تكبح جماح المحامين".

وبموجب البرامج الصحية القومية يحق لكل الأستراليين التمتع بالرعاية الصحية في المستشفيات العامة ولكن البعض اختار النظام الخاص سعيا لرعاية أفضل وخدمة أسرع، ومن المتوقع أن تزيد أزمة التأمين الضغط على النظام العام.

المصدر : رويترز