عدد من الأطفال المصابين بالإيدز في كينيا
أصدرت منظمة الصحة العالمية قائمة بالأدوية المرشحة لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز". ويأتي ذلك في محاولة من المنظمة لتعريف الدول النامية التي تنقصها الأموال بالعقاقير التي نجحت في علاج المرض القاتل.

وأضافت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أسماء عقاقير لعلاج الإيدز إلى قائمتها الدولية للأدوية الضرورية، مشيرة إلى أن الغرض من ذلك هو مساعدة الدول على تحديد أولوياتها في مجال الخدمات الصحية.

وقال مسؤولو منظمة الصحة العالمية إن الهدف هو "تسهيل عملية الاختيار أمام دول تكافح الإيدز وتسريع القرار بشأن العلاج الأمثل".

وأوضحت رئيسة المنظمة غرو هارلم برونتلاند أن عليهم تشجيع حكومات الدول الصناعية والنامية على السواء على توفير علاج فيروس "إتش آي في" المسبب للمرض على نطاق واسع.

وتقدر منظمة الصحة العالمية عدد حاملي الفيروس بنحو 40 مليونا في العالم يعيش أكثر من 90% منهم في الدول النامية. وقد يستغرق الفيروس عشر سنوات قبل أن تظهر أعراض المرض على حامله.

وتقول المنظمة إن 5% فقط من بين ستة ملايين مريض بالإيدز يعيشون في الدول النامية يتلقون العلاج. وقد أدى الفيروس المسبب للمرض إلى وفاة نحو ثلاثة ملايين شخص العام الماضي وحده معظمهم في منطقة جنوب الصحراء الأفريقية.

ومن بين 12 عقارا لعلاج الإيدز أضافتهم المنظمة إلى قائمة الأدوية الضرورية عقار نفيرابين وهو أحد العقاقير المضادة للفيروسات الارتجاعية، وهي فيروسات معالجة جينيا تعاد إلى جسم المريض لعلاجه من الإيدز.

وكانت معركة عنيفة بخصوص هذا العقار قد دارت في جنوب أفريقيا الأكثر تضررا من الإيدز، إذ رأت حكومة ثابو مبيكي أن العقاقير الارتجاعية ضررها أكثر من المرض نفسه.

ولكن هناك تغير واضح في سياسة الحكومة، فقد أعلنت جنوب أفريقيا أمس الاثنين أنها غيرت موقفها من العقار وأنها ستعمم تطبيق برنامج وقائي لمنع انتقال الإيدز من الأمهات إلى الأطفال.

يشار إلى أن أكثر من عشرين مليون شخص توفوا بسبب هذا المرض منذ اكتشافه قبل عشرين عاما.

المصدر : رويترز