أكد أطباء مختصون في ألمانيا أن إضافة تقنية الوخز بالإبر إلى البرامج العلاجية التي تخضع لها السيدات اللاتي لا يستطعن الإنجاب بصور طبيعية ويحتجن لعمليات التلقيح الصناعي والإخصاب الخارجي (IVF) قد تزيد فرص الحمل ونجاحه.

ووجد الباحثون في معهد كريستيان لوريتزين في أولم بألمانيا عقب استخدام تقنية الوخز بالإبر قبل وبعد نقل الأجنة لدى نصف السيدات من أصل 160 بلغ متوسط أعمارهن 32 عاما أنها ساعدت كثيرا في زيادة عدد حالات الحمل.

وقد تلقت مجموعة الوخز بالإبر العلاج قبل عملية نقل الأجنة بخمس وعشرين دقيقة وبعدها بالمدة الزمنية نفسها مع وجود الإبر في نقاطها المخصصة في البطن والأمعاء والأذن وذلك لزيادة تدفق الدم إلى الرحم وحفظ توازن الهرمونات في الجسم وتزويد السيدة بآثار مهدئة.

وأشار الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة "الخصوبة والعقم" الصادرة عن الجمعية الأميركية للطب الإنجابي إلى أن 21 سيدة من أصل 80 (أي 26.3%) في المجموعة التي لم تخضع لوخز الإبر أصبحن حوامل مقابل 34 من أصل 80 (أو 42.5%) في مجموعة السيدات اللاتي تلقين هذا العلاج.

وبالرغم من أن سبب فعالية تقنية الوخز بالإبر في زيادة معدلات الحمل لم يتضح بعد, يعتقد الخبراء أن نقاط الوخز المختارة تقلل انقباضات الرحم التي تحدث بصورة طبيعية عند نقل الأجنة فتمنع انغراسها في جداره, أو أنها تؤثر في الجهاز العصبي الذاتي الذي يتحكم بالعضلات والغدد, فتستطيع بالتالي تهيئة بطانة الرحم وجعلها أكثر استعدادا لاستقبال الجنين.

المصدر : قدس برس