وافقت منظمة الأغذية والأدوية الأميركية على استخدام علاج جديد لإزالة التجاعيد, بعد أن شاع استخدامه لهذا الغرض من دون ترخيص في الولايات المتحدة.

والعلاج, واسمه التجاري (بوتوكس), عبارة عن مادة بروتينية مخففة مستخرجة من بكتيريا بوتولون.

وتعمل هذه المادة لدى حقنها على استرخاء العضلات ومنعها من الانقباض, وبالتالي زوال التجاعيد. ويشيع استخدام العلاج كذلك تحت الإبط للتقليل أو منع التعرق. وتستمر فعالية العلاج من أربعة إلى ستة أشهر.

وكانت إدارة الأغذية والأدوية سمحت باستخدام الدواء لعلاج الانقباضات العضلية, والحول لدى الأطفال, لكن الأطباء وسعوا استخدامه إلى مجال التجميل دون انتظار الإذن من السلطات الصحية.

وخضع 1.6 مليون أميركي للعلاج التجميلي بهذه المادة خلال العام الماضي, كما تؤكد الجمعية الأميركية للجراحة التجميلية.

ويتوقع بعد الحصول على ترخيص رسمي, أن تحقق شركة اليغران المنتجة للبوتوكوس, ومقرها كاليفورنيا, ارتفاعا كبيرا في مبيعاتها. وحتى قبل ذلك, ارتفعت مبيعات الشركة من 25.3 مليون دولار عام 1993, إلى 309.5 ملايين دولار عام 2001.

وهناك دواء آخر يسمى (ميوبلوك) تنتجه شركة إيلان فارماسوتيكالز الإيرلندية, مستخرج من أحد أنواع السموم. والدواء قادر على إخفاء التجاعيد خلال 24 إلى 48 ساعة من الحقن به ولكن ينبغي تكراره كل أربعة أشهر. وتبلغ كلفته ما بين 300 إلى 400 دولار.

ولكن الجمعية الأميركية للجراحين حذرت من التجاوزات مؤكدة أن هناك معلومات تفيد بأن أشخاصا يتلقون حقنا من البوتولون على أيدي أشخاص غير مؤهلين في معاهد التجميل ونوادي الرياضة وغرف الفنادق. وقالت الجمعية "هناك محاذير من إساءة استخدام التقنية, ومن عدم الالتزام بالشروط الصحية الضرورية وبالجرعات المناسبة".

المصدر : الفرنسية