عينات خلايا بشرية

أعلنت كندا أنها ستسمح للعلماء بإجراء أبحاث طبية باستخدام خلايا المنشأ المأخوذة من أجنة بشرية وأنسجة أجنة مجهضة لكنها لن تسمح للعلماء بإجراء عمليات استنساخ. وتكون كندا بذلك قد اتبعت طريقا وسطا بهذا الموضوع بين القوانين الأميركية المتشددة والبريطانية المتحررة.

وبمقتضى قواعد مقترحة وضعتها المعاهد الكندية للأبحاث الصحية التي تمولها الحكومة الاتحادية -وهي وكالة الأبحاث الصحية الأولى في البلاد- سيسمح للعلماء الكنديين بالحصول على تمويل حكومي لإجراء أبحاثهم باستخدام خلايا المنشأ.

وتحظر القواعد التمويل الاتحادي للأبحاث التي تؤدي إلى الاستنساخ أو الأبحاث التي ترتبط بتكوين الأجنة بغرض البحث العلمي، ولكنها ستسمح باستخدام الأجنة التي تتركها عيادات الخصوبة في أبحاث خلايا المنشأ.

ويدعو كثيرون من واضعي المقترحات إلى استخدام خلايا منشأ مأخوذة من بالغين حتى يمكن تجنب الجدل المثير للخلاف الذي يحيط باستخدام خلايا المنشأ المأخوذة من الأجنة.

وتتمتع خلايا المنشأ بالقدرة على التكاثر مما يوفر إمكانية تجديد الأعضاء والأنسجة التالفة. ويعتقد علماء كثيرون أن خلايا المنشأ تقدم الأمل لعلاج أمراض المخ مثل الزهايمر والشلل الرعاش بالإضافة إلى أمراض البول السكري والسرطان والأزمات القلبية وإصابات العمود الفقري.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد سمح في أغسطس/ آب الماضي بإجراء أبحاث ممولة حكوميا على خلايا منشأ مأخوذة من أجنة، ولكن فقط تلك التي جرى تدميرها بالفعل.

وفي بريطانيا سمحت الحكومة بتكوين واستنساخ الأجنة بغرض إجراء أبحاث خلايا المنشأ. وقالت لجنة الصحة في مجلس العموم الكندي في ديسمبر/ كانون الأول إن الأبحاث باستخدام الأجنة يجب عدم إجرائها إلا كخيار أخير. ولكن اللوائح التي صدرت يوم الاثنين لا تتضمن هذا الشرط وتسمح بإجراء أبحاث على الأجنة كأمر طبيعي.

المصدر : رويترز