أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ظهور أول إصابة بداء الكلب في المناطق الفلسطينية وتحديدا في محافظة الخليل, وذلك بسبب الحصار المفروض على أبناء الشعب الفلسطيني في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.

وقالت الوزارة في بيان وزعته على الصحف إن طفلة فلسطينية أصيبت بهذا الداء الذي لم يظهر في فلسطين منذ أكثر من 20 عاما, وتمت دعوة جميع مديريات الوزارة إلى التعامل الجدي مع جميع الحالات المعقورة من حيوانات أليفة أو ضالة وإعطائها العلاجات الوقائية.

وأصدرت الوزارة تعليماتها إلى المستشفيات بعدم التهاون مع هذه الحالات, وتحويلها إلى مديريات الصحة لتزويدها بالعلاجات الوقائية وعمل ما يلزم من أعمال البيطرة والزيارات الميدانية, وعمل ندوات للطواقم الصحية.

يشار إلى أن داء الكلب هو أحد الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان, إذ ينتقل من الحيوان إلى الإنسان من خلال العقر.

وأفاد وكيل وزارة الصحة الفلسطينية الدكتور منذر الشريف أن الوزارة تقوم بتزويد الطعم والمصل الوقائي بمعدل 500 شخص معقور سنويا, وأن التدخل السريع وتقديم العلاجات اللازمة أديا إلى عدم ظهور حالات مرضية في الإنسان في فلسطين منذ زمن طويل.

علما بأنه ظهرت حالة لدى جندي إسرائيلي قبل ثلاثة أعوام, وتوفي ولم تظهر أي حالة في أراضي السلطة الفلسطينية.

وأفاد د.الشريف أن القضاء على هذه الأوبئة يتم بإعطاء حرية التنقل للطواقم الطبية والبيطرية للقيام بواجبها الذي كفلته مختلف الأنظمة والقوانين الدولية, من أجل منع انتشار الأمراض ومراقبتها.

ونوه إلى أن دائرة البيطرة تمكنت عام 2001 من تطعيم 25% فقط من العدد الذي كان من المفروض تطعيمه, وأن سياسة الحصار والإغلاق تعرض مشروع مقاومة الحمى المالطية إلى خطر الفشل.

المصدر : قدس برس