أشار بحث نشر في مجلة نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسن اليوم إلى أن أمام الأطباء فرصة لمنع انسداد شرايين القلب مرة أخرى عندما يدخلون بها أنبوبا شبكيا بعد توسيعه باستخدام بالون دقيق.

ووجد الباحثون بعد اختبارات شملت 2082 من ضحايا الأزمات القلبية في 76 مركزا طبيا موزعة على تسع دول أن 11.3% من الشرايين التي أعيد توسيعها تعرضت للانسداد مرة أخرى بعد ستة أشهر. ولكن بعد قيام الأطباء بزرع الأنابيب الشبكية تراجعت نسبة انسداد الشرايين إلى 5.7% فقط.

وقال جريج ستون قائد البحث والأستاذ بمعهد لينوكس هيل لأمراض القلب والشرايين في نيويورك إن النتائج كانت متشابهة "جميع المعطيات خلال ستة أشهر استمرت على مدى العام".

وحسب تقييم للمحررين القائمين على المجلة فإنه على الرغم من أن استعمال الأنابيب الشبكية لم يزد من معدل البقاء على قيد الحياة فإن هذه الدراسة "ستحدد إجراء قياسيا جديدا" للأطباء الذين يحاولون إعادة فتح الشرايين عندما يؤدي انسدادها إلى الإصابة بأزمة قلبية.

واتفقوا مع فريق ستون على أنه في حالة توفر المعدات والأطباء بالمركز الطبي فإن زرع الأنابيب الشبكية "يجب أن يكون الإجراء الروتيني المتبع" في علاج العديد من الإصابات بالأزمة القلبية.

وقال ستون "إنك تتحدث عن مبلغ إضافي قدره ألف دولار لإجراء عملية زرع الأنابيب الشبكية" معتبرا ذلك مكسبا للمريض بالمقارنة بالتكاليف التي سيتكبدها لو أنه تعرض لانسداد شريانه مرة أخرى.

في الوقت نفسه يعكف الباحثون الطبيون على اختبار جيل جديد من الأنابيب الشبكية المغلفة بكيماويات تمنع الانسداد وتوحي النتائج الأولية بأن التغليف فعال في كل الحالات تقريبا.

وقال ستون إن ما يزيد على 1.1 مليون شخص في العالم خضعوا لعملية واحدة على الأقل لزرع الأنبوب الشبكي عام 2000. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 1.8 مليون بحلول عام 2005.

المصدر : رويترز