أكد باحثون في الولايات المتحدة فعالية فحص دم جديد في تشخيص حالات القصور القلبي بدقة كبيرة تصل إلى حوالي 90% عند المرضى الذين يُنقلون إلى أقسام الطوارئ.

واكتشف الباحثون بعد دراسة ما يقرب من 1600 مريض في سبع مستشفيات مختلفة في كل من الولايات المتحدة وفرنسا والنرويج, أن فحص (Triage BNP) كان دقيقا وفعالا جدا في الكشف عن قصور القلب الاحتقاني عند حوالي 83 مريضا.

وأوضح هؤلاء في اجتماع الكلية الأميركية لعلوم القلب أن هذا الفحص يحدد درجة الارتفاع في مستويات هرمون معين يعرف باسم "ناتريوريك ببتايد نوع-ب (BNP)", حيث يطلق بطينا القلب هذه المادة عند زيادة الضغط عليهما, وهي إشارة إلى قصور العضلة القلبية.

وعند الأخذ في الاعتبار نتائج الفحص مع الأعراض المرضية الأخرى مثل ضيق التنفس أو انتفاخ الكاحلين, أكد الخبراء أن عدد الحالات ذات التشخيص الصحيح ارتفع إلى 90% وأكثر.

وبشكل عام يقوم الأطباء بتحديد سبب إصابة المرضى الذين ينقلون إلى أقسام الطوارئ, بضيق التنفس قبل إعطائهم أي علاج, وكثيرا ما يحتاج المرضى إلى الانتظار لعدة ساعات قبل ظهور أي نتائج مخبرية. أما مع فحص (BNP) الجديد فيتم تحديد إصابات قصور القلب خلال 15 دقيقة فقط, مما يجعله أول فحص للدم مخصص للكشف عن حالات قصور القلب الاحتقاني.

وأشار الأطباء إلى أن الفحص المذكور ساعد في تقليل عدد الإدخالات إلى العناية المركزة بنسبة 40%, وعدد الإدخالات إلى المستشفى بشكل عام بنحو 20% على مدى تسعة أشهر.

المصدر : قدس برس