توصلت دراسة قدمها باحثون مشاركون في المؤتمر الأوروبي الثالث لأمراض سرطان الثدي في مدينة برشلونة الإسبانية إلى نتيجة مفادها أن عقار تاموكسيفين يمكن أن يقي النساء من الإصابة بالمرض. وقال آخرون إنهم طوروا أسلوبا جديدا لتحديد مكان انتشار السرطان عن طريق التحليل الضوئي.

إلا أن الباحثين حذروا من أن الدراسة أشارت إلى أن تناول جرعات كبيرة من عقار نولفاديكس الذي تنتجه شركة أسترازينيكا الذي يحتوي على مادة تاموكسيفين قد يؤدي إلى الإصابة بتجلطات بالدم. وشدد الباحثون على أهمية مواصلة البحث للتأكد مما إذا العقار فعلا يؤدي إلى أضرار جانبية, مشيرين إلى أن النتائج ما تزال أولية, إلا أنها مشجعة جدا حسب تعبيرهم.

وفي السياق نفسه قال باحثون آخرون إنهم طوروا طريقة مثلى للتأكد من انتشار الورم السرطاني داخل الثدي تتركز في دراسة تشديد تعرض الأنسجة السرطانية لأشعة الضوء.

وقال الطبيب أندرو لي من جامعة لندن "بدلا من أن تنتظر المريضة فحصها بعد الجراحة فإن التحليل الضوئي سيحدد على الفور تقريبا ما إذا كانت عينة من النسيج تحتوي على خلايا سرطانية". وأوضح أن التطبيق المحتمل "لنظامنا هذا هو رصد السرطان وقت إجراء الجراحة الأولية مما يوفر على المريض العودة لإجراء عملية أخرى وقلق الانتظار لبضعة أيام لمعرفة نتيجة التحليل".

وأضاف لي أحد مطوري هذا الأسلوب الجديد أن تحليل العينات الضوئي يظهر انتشار السرطان إلى العقد الليمفاوية وأي خلايا سرطانية متبقية في الثدي لم يتم استئصالها.

وأشار لي الذي يشارك في المؤتمر الأوروبي الثالث لسرطان الثدي الذي يستمر خمسة أيام ويحضره نحو 4000 عالم وطبيب إن الجراحين الذين يجرون في الوقت الراهن عمليات لاستئصال الأورام السرطانية من الثدي يأخذون عينة من العقد الليمفاوية لتحديد ما إذا كان السرطان قد انتشر إليها مما يتطلب علاجا إضافيا.

وقال إن التحليل الضوئي للعينة سيظهر نتيجته على الفور تقريبا عن طريق تحليل كيفية توزيع الضوء على عينة النسيج. وأضاف أن التحليل برمته يستغرق ثانية واحدة, "ونأمل أن تكون النتيجة النهائية هي التوصل إلى نظام يحدد للجراح ما إذا كان هناك سرطان أم لا.

المصدر : رويترز