قال مؤتمر نقابات العمال البريطانية إن حالات الإجهاد المرتبط بالعمل التي تلقاها في عام 2001 زادت بحدة بالمقارنة مع عام 2000. ويرى المؤتمر أنه يجب على أصحاب العمل والمديرين أن يتعاملوا مع حالات الإجهاد بوصفها من أهم معوقات زيادة الإنتاج.

وأضاف بيان صادر عن المؤتمر أن نقابات العمال تعاملت مع 6428 حالة العام الماضي مقابل 512 حالة في عام 2000. وقال الأمين العام لمؤتمر نقابات العمال جون مونكس إن زيادة حالات الإجهاد بهذه النسبة المرتفعة مؤشر يبعث على القلق.

وأضاف مونكس أن نقابات العمال ترغب بالتعاون مع إدارات المؤسسات للاهتمام بموضوع الإجهاد. وأظهر مسح أجرته إحدى مؤسسات استطلاع الرأي الشهر الماضي أن 11% فقط من الرؤساء في العمل يرون أن الإجهاد هو العائق الأكثر أهمية أمام زيادة الإنتاج.

ووجد المسح أن واحدا من بين كل خمسة موظفين يعتقد أن الإجهاد هو العامل الرئيسي في انخفاض إنتاجه، وأظهر المسح أن العاملين في قطاع المعلومات والتكنولوجيا يعانون من مستويات مرتفعة من الإجهاد وأن المسؤولين التنفيذيين والمديرين الصغار أكثر عرضة للمعاناة من المشكلة.

المصدر : رويترز