أوضح باحثون من مركز نافال الطبي في سان دييغو أن عمليتي إعادة تسطيح الجلد بالليزر والتقشير الكيمياوي هما أحدث الوسائل التي استخدمت على الوجه لمعالجة المشكلات الناتجة عن الشمس, وهما متوافرتان الآن لمعالجة الجلد على الصدر والرقبة والأطراف العلوية. ومن المعروف أن التعرض الكثير للشمس يضر بالجلد ويؤذي مظهره.

وقال هؤلاء في الاجتماع السنوي للأكاديمية الأميركية للعلوم الجلدية إن استخدام تقنية إعادة التسطيح بالليزر بشكل مناسب على المناطق الجلدية المتضررة في الجسم, يمثل علاجا تحفظيا يساعد في التخلص من التجاعيد الدقيقة والتلف الضوئي.

وأشار الخبراء إلى أن إعادة التسطيح بالليزر الخفيف تعمل على إزالة الطبقة الخارجية من الجلد بحرارة خفيفة, بينما يستخدم ليزر ثاني أكسيد الكربون الحرارة لتدمير الطبقات الخارجية والوسطى من الجلد وذلك لمعالجة التلف الجلدي المتقدم الناتج عن أشعة الشمس, مشيرين إلى أن المرضى الذين تناسبهم هذه العملية هم الذين تراوح أعمارهم بين 35 و70 عاما. وتستغرق هذه العملية على الرقبة والصدر من 20 إلى 30 دقيقة, بينما تحتاج إلى نصف ساعة لإجرائها على الذراعين واليدين.

أما عملية التقشير الكيمياوي فقد أوضح العلماء أنها تساعد في إعادة تجديد الجلد التالف, حيث تستخدم المقشرات الكيمياوية السطحية لإزالة الطبقة الخارجية من الجلد. ويحتاج جلد المريض ما بين 48 - 72 ساعة ليتعافى من الاحمرار والتقشير, وينصح المرضى بشرب الماء واستخدام الواقيات الشمسية خلال هذه الفترة.

المصدر : قدس برس