أعرب باحثون في مجال الإيدز عن أملهم أن تؤدي النتائج الواعدة لمجموعة جديدة من أدوية مضادة لفيروس الإيدز تعرف باسم INTRY INHIBITORS إلى إحداث انفراج في علاج المرض القاتل. ويسعى الباحثون إلى تطوير أدوية تمنع فيروس (إتش آي في) من دخول الخلية البشرية والنمو فيها.

فقد قدمت فرق من الباحثين من بين 3600 مختص من 59 دولة في الاجتماع التاسع لمؤتمر مكافحة الفيروسات والعدوى نتائج تمهيدية مشجعة لاستعمال الأدوية والتي يحتمل توفرها في الأسواق خلال السنوات القلية القادمة.

وقال روبرت شولي وهو باحث في مركز العلوم الصحية في جامعة كولورادو إن مزج عدة مركبات مختلفة تصل إلى نقطة تستطيع أن تجعل الأمر أكثر صعوبة على فيروس (إتش آي في) لدخول الخلية. ويمزج حاليا لمعالجة الإيدز 15 دواء مضادا للإيدز يعتقد أنه يضعف هجوم الفيروس على الجسم ويطيل حياة الأشخاص الحاملين له.

ويسعى الجيل الجديد من الأدوية إلى استهداف فيروس (إتش آي في) قبل أن يتمكن من إصابة الخلية أو دخولها ولذا تمت تسميته INTRY INHIBITORS أو مانع الدخول. حيث يعرقل الدواء الجديد التحام فيروس (إتش آي في) في الخلايا اللمفاوية، وإذا لم يستطع ربط نفسه بتلك الخلايا فإن الفيروس لا يستطيع إعادة إنتاج نفسه.

وقد أظهرت اختبارات أولية للجيل الجديد من الأدوية المسمى (تي -20 ) الذي طورته ترميريس وروتش نشاطا عكسيا ضد الفيروس يمنع انشطار غشاء (إتش آي في) داخل أغشية الخلية، ويسعى الباحثون إلى تطويره ليمنع الفيروس من دخول الخلية. وقد سجل الباحثون انخفاضا ملفتا للنظر بعد ثلاثة أيام من إجراء دراسات سريرية على 12 مصابا بفيروس (إتش آي في) في فرنسا والولايات المتحدة.

المصدر : الفرنسية