آمال جديدة لإنتاج أدوية مضادة للشيخوخة
آخر تحديث: 2002/2/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أ ف ب: متحدث باسم ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية يعلن السيطرة على كامل مدينة الرقة
آخر تحديث: 2002/2/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/11 هـ

آمال جديدة لإنتاج أدوية مضادة للشيخوخة

يبدو أنه أصبح بالإمكان التقليل من آثار الشيخوخة والتقدم في السن من خلال تناول خليط أو كوكتيل من المكملات والعناصر الغذائية, مما يفتح باب الأمل حول إمكانية تطوير عقاقير مضادة للشيخوخة تفيد البشر.

فقد وجد الباحثون في جامعة كاليفورنيا الأميركية, بعد إعطاء مزيج من مادتين كيميائيتين طبيعيتين لمجموعة من الفئران التي وصلت إلى مراحل شيخوخة تعادل ما يحدث في سن السبعين عند البشر, أن هذه الحيوانات تنشطت وتحركت وأصبحت مليئة بالطاقة والحيوية, كما تحسنت قدرة أدمغتها ووظائفها وذاكرتها بصورة ملحوظة, وبدت في نشاطها كالحيوانات الصغيرة تماما, مشيرين إلى أن هذا الأثر على الفئران قد يعادل تحويل شخص في السبعين أو الثمانين من عمره ليتصرف وكأنه في منتصف العمر أو أصغر.

وأوضح العلماء أن المواد الكيميائية المستخدمة في التجربة, هي مادة "أسيتل-ل-كارنيتين", التي تباع كمنشط للطاقة, و"حمض ألفا-ليبويك" المضاد للأكسدة الذي يتمتع بخصائص مضادة للشيخوخة, وهما توجدان بصورة طبيعية في خلايا الجسم.

ولاحظ الباحثون في الدراسة -التي نشرتها مجلة (أحداث الأكاديمية الوطنية للعلوم) الأميركية المتخصصة- أن لإعطاء المادتين معا تأثيرا إيجابيا على عضيات صغيرة في خلايا الجسم هي المسؤولة عن الطاقة, وتعرف باسم "مايتوكندريا".

وفسر هؤلاء أن هذه العضيات تولد الطاقة داخل الخلايا, لذلك فان اختلالها أو تلفها يعتبر سببا مهما لحدوث الهرم والشيخوخة, مشيرين إلى أن توليد الطاقة في الجسم ينتج جزيئات ضارة هي الشوارد أو الراديكالات الحرة التي تؤثر سلبيا على طريقة عمل الخلايا.

وأشار العلماء إلى أن مزيج المادتين المذكورتين يزيل الراديكالات الحرة في المايتوكندريا ويزيد نشاط الأنزيمات المهمة في عملية توليد الطاقة, لافتين إلى أن المايتوكندريا في خلايا الدماغ المهمة للذاكرة كانت أقل تأثرا بالتلف الذي سببته الجزيئات الضارة في الحيوانات التي تغذت على تلك المكملات الطبيعية.

المصدر : قدس برس