قال باحثون دانماركيون إن تناول الأسماك يمكن أن يحسن فرص المرأة في التمتع بحمل كامل المدة ورضيع يتمتع بوزن وصحة جيدتين. ويعتقد الباحثون أن لحم الأسماك الغني بالأحماض الدهنية يمكن أن يزيد وزن الطفل عند الولادة مع إطالة مدة الحمل ومنع ولادة أطفال ناقصي النمو (مبتسرين).

وقارن الباحثون بين الأنظمة الغذائية لثمانية آلاف امراة دانماركية أثناء الحمل لتحديد تأثير تناول لحم الأسماك في الولادة المبكرة. وقال سيورور فروي أولسن الباحث في معهد ستاتينس سيرم في كوبنهاغن إن تناول كمية قليلة من لحم الأسماك قد يزيد فرص الولادة المبكرة وانخفاض وزن الرضيع عند الولادة.

وسئلت النساء في الدراسة التي نشرتها المجلة الطبية البريطانية عن عدد مرات تناولهن للأسماك أثناء الحمل وعما إذا كان ذلك مع وجبة ساخنة أو السلطة. ووجد الباحثون أن النساء اللائي تناولن أكبر كمية من لحم الأسماك تمتعن بنسبة أقل للولادة المبكرة وأطفال أكثر في الوزن عن النساء الآخريات.

وهبطت نسبة الولادة المبكرة من 7.1% عند النساء اللائي لم يتناولن لحم الأسماك قط إلى 1.9% عند الحوامل اللائي تناولن لحم الأسماك مرة واحدة على الأقل في الأسبوع. وقال أولسن إن نتائجه تتفق مع دراسات سابقة أظهرت وجود صلة بين كمية لحم الأسماك التي يتم تناولها والحمل الكامل.

والأسماك الدهنية مثل السلمون والرنجة غنية بالأحماض الدهنية (أوميغا 3) التي وجد أيضا أنها فعالة في مكافحة الاكتئاب ومنع نمو خلايا سرطان البروستاتا.

المصدر : رويترز