وجه صبي مصاب بالجدري
قالت شركة دانماركية تعمل في مجال التكنولوجيا الحيوية يوم الاثنين إن الولايات المتحدة ستمول تجارب على لقاح جديد مضاد للجدري تنتجه الشركة ويعتمد على فيروس حي لا ضرر له على الأصحاء.

وقال بيتر وولف الرئيس التنفيذي لشركة بافريان نورديك "سنبدأ هذا العام في إجراء الدراسات السريرية على اللقاح الجديد للجدري بتمويل من الولايات المتحدة".

وكان المعهد القومي الأميركي للأمراض المعدية والحساسية قد أعلن أمس أنه يمول بحثا لإنتاج "جيل ثالث" من لقاحات الجدري يسبب آثارا جانبية أقل.

ويستخدم اللقاح الحالي الذي أمرت الولايات المتحدة بإنتاج 200 مليون جرعة منه، فيروسا حيا لا ضرر له على الأصحاء ولكنه يقتل ما بين شخص واثنين في المليون ممن يتناولونه.

وتريد الولايات المتحدة تخزين كميات كافية من لقاح الجدري لتطعيم جميع الأميركيين إذا دعت الحاجة ضد المرض الذي يصفه الخبراء بأنه أحد الأسلحة البيولوجية الكامنة المثيرة للرعب. ويقول المسؤولون الأميركيون إنهم لا يعتزمون إجراء عمليات تطعيم واسعة ضد الجدري في الوقت الحالي لكنهم يريدون الاحتفاظ بأمصال جاهزة للاستخدام في حالة الطوارئ.

وأعلن رسميا استئصال الجدري من العالم عام 1980 وكانت آخر إصابة به عام 1977. لكن الاهتمام بلقاحات الجدري زاد مع تنامي المخاوف من الحرب الجرثومية منذ وقوع هجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة.

وتعد شركة بافاريان نورديك واحدة من شركات قليلة تستطيع توفير لقاحات لمكافحة الجدري. وتعمل الشركة على النسخة الجديدة من اللقاح الذي يطلق عليه "إم.في.إي.بي.إن" منذ منتصف التسعينيات، وذلك بهدف استخدامه كناقل للقاح مضاد لفيروس إتش.آي.في المسبب لمرض الإيدز.

المصدر : رويترز