في إنجاز طبي جديد قد يساهم في إنقاذ آلاف السيدات المصابات بسرطان المبيض الذي يستحيل الكشف عنه في مراحله المبكرة, تمكن الباحثون من تطوير فحص بسيط للدم يكشف عن هذا المرض في بداية ظهوره.

وأوضح الباحثون في التقرير الذي نشرته مجلة (ذي لانسيت) الطبية أنه سيتم تشخيص الإصابة بسرطان المبيض في حوالي 24 ألف امرأة أميركية في هذا العام فقط, مشيرين إلى أن هذا النوع من الأورام لا يسبب أعراضا، ومن الصعب اكتشافه مبكرا, ولكن مع فحص الدم الجديد يبدو أن المستحيل أصبح ممكنا.

وأشار الخبراء إلى أن التصوير الشعاعي يكشف عن سرطان الثدي, ومسحات تكشف عن سرطان عنق الرحم, بينما لا يتوافر فحص يساعد في الكشف عن سرطان المبيض بصورة مبكرة, أي عندما يكون في بدايته وقابلا للشفاء بنسبة 90 في المائة.

أما الآن, فيرى الباحثون في مستشفى جامعة نورثويست الأميركية أن الفحص الجديد الذي يعتمد على برمجة الحاسوب من خلال البروتينات الموجودة في الدم واستخدام التكنولوجيا الحديثة, يساعد في تحديد البروتينات غير الطبيعية أو منتجاتها في دماء السيدات المصابات بالسرطان, مقارنة مع غير المصابات.

ولاحظ الباحثون عند اختبار فعالية الفحص الجديد على 100 عينة دم, سحبت بشكل عشوائي من عدد من النساء المصابات وغير المصابات بالمرض, أنه فعال ودقيق في الكشف عن سرطان المبيض في مراحله الأولية بنسبة 100 في المائة, معربين عن أملهم في إمكانية تطوير فحوصات مشابهة للكشف عن أورام سرطانية أخرى بالطريقة نفسها.

المصدر : قدس برس