قال أطباء بريطانيون إن المرأة الحامل إذا ما أصيبت ببكتيريا شائعة بين النساء, فإنها تكون معرضة لخطر الإجهاض في فترة متأخرة من الحمل وولادة أطفال مبتسرين.

وتنشأ الإصابة بالمهبل البكتيري عندما يكون هناك تغير في توازن البكتيريا, لكن الأطباء لا يعرفون سبب حدوثه. وحالة المهبل البكتيري شائعة جدا, وقد لا تعرف نساء كثيرات أنهن مصابات بها. ويمكن أن تزول وحدها أو بالعلاج. ويبدو أن ممارسة الجنس مع شريك جديد أو شركاء متعددين يزيد خطر الإصابة بالمهبل البكتيري.

لكن الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري -وهو خلل في التوازن بين البكتيريا الحميدة والضارة- يمكن اكتشافه في المهبل بسهولة وعلاجه بالمضادات الحيوية.

وقال فيليب هاي الطبيب بمستشفى كلية طب سان جورج بلندن إن الإصابة في الأسبوع الثالث عشر تقريبا تكون عاملا أساسيا في الإجهاض. وأضاف "لم نعثر على صلة واضحة بالإجهاض في الفترة بين الأسبوع العاشر والثالث عشر للحمل, لكن هناك صلة بالإجهاض في الفترة بين الأسبوع الثالث عشر إلى السادس عشر".

ويعتقد هاي أن الإصابة بالمهبل البكتيري يمكن أن تؤدي إلى إجهاض لا يمكن تفسيره في وقت متأخر من الحمل يحدث لنحو 2% من النساء الحوامل.

وقال هاي "تعرضت نحو 10% من النساء اللائي خضعن لدراستنا للإجهاض في الفترة بين الأسبوع العاشر والأسبوع السادس عشر للحمل".

ودرس هاي وزملاؤه حالة 1216 امرأة من الحوامل يترددن على عيادات تنظيم الأسرة في لندن. ووجدوا في البحث الذي نشر في المجلة الطبية البريطانية الخميس أن الإجهاض كان أكثر شيوعا في 14.5% أو 174 امرأة مصابة بالمهبل البكتيري.

ويخطط الباحثون لإجراء المزيد من الدراسات لتحديد هل علاج المهبل البكتيري سيقلل خطر الإجهاض. ويعتقد الباحثون أن عدم التوازن البكتيري يحدث شيئا في الرحم يؤدي إلى فقدان الجنين.

المصدر : رويترز