أكدت دراسة أجراها فريق من العلماء المتخصصين ونشرت بالمجلة الطبية البريطانية أن الفقراء ومن يعيشون في المناطق المحرومة، أكثر عرضة للإصابة بالصرع من غيرهم.

فقد وجد الباحثون في معهد العلوم العصبية البريطاني أن الأشخاص الذين يدخلون ضمن أكثر خمس سكان العالم حرمانا، هم أكثر إصابة بالصرع من الذين ينتمون إلى المناطق الأقل حرمانا وفقرا بأكثر من الضعف.

وأوضح الأطباء أن مرضى الصرع الذين يصل عددهم في بريطانيا إلى حوالي 300 ألف، يعانون من نوبات تشنج حادة تجعلهم غير قادرين على العمل فيعانون من الفقر والحرمان وعدم توفر عوامل الحياة الكريمة.

ووجد هؤلاء بعد متابعة جميع حالات الصرع الجديدة التي أدخلت إلى المستشفيات العامة في لندن وجنوب شرق إنجلترا لمدة تتراوح بين 18 و24 شهرا وتم تصنيفهم وفقا للحرمان المادي والاجتماعي, أن معظم المرضى المصابين بالصرع كانوا من الفقراء بسبب عدم قدرتهم على العمل, إضافة إلى انتشار عوامل أخرى تزيد خطر المرض مثل التشوهات وأمراض الولادة وسوء التغذية بين الطبقات الفقيرة والمحرومة وتأخرهم في طلب العلاج.

المصدر : قدس برس