تعتزم الحكومة البريطانية حظر الأدوية التي تدخل في مكوناتها عشبة فلفل كاوة ابتداء من 13 يناير/ كانون الثاني القادم, بعدما أظهر بحث أنها قد تؤثر سلبا على وظائف الكبد في حالات نادرة.

وتستخدم الأدوية المستخلصة من جذور العشبة في الأسواق لإزالة الإجهاد، كما عرف استخدامها لقرون كمخدر خفيف في منطقة جنوبي المحيط الهادي. وقال مسؤولون بالصحة إنهم أطلعوا على 70 حالة من جميع أنحاء العالم تعرضت لردود فعل عكسية من الكبد, انتهت أربع حالات منها بالوفاة.

واتخذت عدة دول من بينها أستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا إجراءات ضد الدواء العشبي, تراوحت بين سحب منتجات فلفل كاوة من المحال والصيدليات إلى إطلاق تحذيرات من تناوله.

وتنتمي عشبة كاوة إلى عائلة الفلفل وتزرع في منطقة جنوبي المحيط الهادي. ويستخدم سكان المنطقة جذورها لصنع شراب مخدر يشبه الحليب ويعمل كمسكن. وفي الغرب تبيعه محال الأدوية البديلة كمنوم ومخفف للإجهاد ومسكن للألم.

واتفقت محال العلاج بالأعشاب في بريطانيا على حظره طواعية قبل عام, لإعطاء العلماء بعض الوقت لدراسة تأثيراته الضارة المحتملة. ويمثل الحظر ضربة اقتصادية لدول جنوبي المحيط الهادي التي زرعت ما قيمته 200 مليون دولار من عشب فلفل كاوة لتصديره.

المصدر : رويترز