تواجه حبة الفياغرا الزرقاء أول منافسة حقيقية العام المقبل عندما يبدأ بيع عقارين جديدين لعلاج الضعف الجنسي هما ليفيترا وسياليس في أسواق أوروبا والولايات المتحدة. وعرضت شركتا باير وغلاكسو سميث كلاين منتجتا العقار ليفيترا في مؤتمر طبي بألمانيا بيانات تظهر أن ليفيترا يمكن الرجال المصابين بالضعف على ممارسة الجنس أكثر من خمسة أمثال الاحتمالات العادية.

وقالت الشركتان في مؤتمر الجمعية الأوروبية لبحوث الجنس والضعف الجنسي في هامبورغ أن ليفيترا أظهر فعالية وسلامة ممتازتين. وفي دراسة سريرية شملت 1020 رجلا يعانون من ضعف جنسي وتناولوا عقار ليفيترا على مدى عام خلصت الدراسة إلى أن احتمالات نجاحهم في إتمام العملية الجنسية بنجاح كانت أكثر خمس مرات ونصفا بعد تناول العقار ممن لم يتناولوا أي عقار.

وذكرت تقارير على نطاق واسع بأن عقار سياليس من تطوير شركة إلي ليلي بالتعاون مع شركة إيكوس كورب للتكنولوجيا الحيوية أسرع مفعولا من الفياغرا.

وردت فايزر بنتائج من دراسة سريرية تنفي دعاوى بأن الفياغرا أبطأ مفعولا من العقارين الجديدين. وشملت الدراسة 228 رجلا أعمارهم بين 27 و82 عاما نجح علاجهم من ضعف جنسي خفيف أو متوسط أو حاد على مدى شهرين على الأقل وتم إعطاؤهم ساعات توقيت وطلب من كل واحد منهم تسجيل الزمن الذي استغرقه ليتمكن من إتمام العملية الجنسية.

وقالت فايزر إن النتائج أظهرت أنه في غضون 14 دقيقة من تناول الفياغرا تمكن 35% من الرجال من إتمام العملية الجنسية بنجاح بينما أتم أغلب الرجال (51%) العملية في غضون 20 دقيقة. وتعمل عقاقير الفياغرا وليفيترا وسياليس على وقف إفراز أنزيم (BDI-5) الذي يؤثر على تدفق الدم في الجسم.

وحققت الفياغرا نجاحا تجاريا هائلا لفايزر وبلغت مبيعاتها 1.5 مليار دولار عام 2001 لتصبح أشهر مستحضر دوائي في العالم. ويقدر محللون في صناعة عقاقير علاج ضعف الكفاءة الجنسية أن تنمو السوق لتصل إلى ما بين ثلاثة مليارات وأربعة مليارات دولار سنويا بحلول عام 2006 مقارنة مع 1.6 مليار دولار حاليا.

المصدر : وكالات