أحد مصابي حمى إيبولا (أرشيف)
قال باحثون أميركيون إن الطيور قد تكون قادرة على حمل ونشر فيروس إيبولا الأفريقي القاتل الذي حير الأطباء. وذكر الباحثون أن إيبولا الذي قتل مئات الأشخاص في جمهورية الكونغو برازافيل وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية والغابون المجاورتين تم التعرف عليه للمرة الأولى عام 1976, وأنه يشبه بعض الفيروسات التي تصيب الطيور.

واكتشف باحثون بجامعة بورديو في إنديانا أن الغلاف البروتيني الخارجي لفيروس إيبولا مماثل لأغلفة عدة فيروسات تحملها الطيور. وقال ساندرز وهو عالم أحياء في بيان "علمنا أن هذه الفيروسات متشابهة داخليا, والآن نرى أن غلافها الخارجي متماثل أيضا". وأوضح أنه بينما لم يتأكد بعد نقل الطيور لإيبولا فإن التماثل بين كل هذه الفيروسات يجب أن يشجع مسؤولي الصحة على الحذر منها.

ويقتل إيبولا ما يقدر بنحو 70% من ضحاياه حسب سلالة الفيروس. ويسبب المرض حمى تحدث تدميرا واسع النطاق للأنسجة ونزفا، وليس له علاج أو مصل واق حتى الآن.

ويعتقد العلماء أن إيبولا انتقل من نوع من الحيوانات إلى البشر, لكنهم لم يتمكنوا من العثور على الحيوان الحاضن للفيروس. ومن المعروف أن الطيور حاضنة لفيروسات أخرى تصيب البشر مثل الأنفلونزا.

وكتب ساندرز وزملاؤه يقولون في دورية علم الفيروسات إن نتائج أبحاثهم توحي بأن فيروسات الطيور وإيبولا لها أصل مشترك.

وأشار إلى مصدر خطورة آخر لفيروس إيبولا هو إمكانية استخدامه كسلاح في الحرب الجرثومية أو العمليات الإرهابية البيولوجية.

المصدر : وكالات