قال مسؤول بالاتحاد الأوروبي إن وزراء زراعة الاتحاد يستعدون لتأكيد الحظر على هرمونات النمو التي تستخدم في اللحم البقري الأميركي, في خطوة قد تزيد من توتر العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة.

ويطلق هذا التحرك عملية قد تلزم واشنطن بإلغاء رسوم "انتقامية" على منتجات الاتحاد الأوروبي, في الخلاف التجاري القائم منذ فترة طويلة بشأن اللحم البقري.

وقال المسؤول إن محادثات أولية مهدت الطريق أمام إعطاء وزراء زراعة الاتحاد موافقة نهائية على استمرار الحظر, لدى اجتماع المجلس بعد غد الاثنين.

وتقول اللجنة الأوروبية إن أدلة علمية جديدة أثبتت أن أحد هذه الهرمونات يسبب السرطان, في حين أن الهرمونات المتبقية قد تشكل خطرا على الإنسان. وبناء على هذه الأدلة, يتوقع أن تقنع اللجنة الأوروبية منظمة التجارة العالمية بأن حظر اللحم البقري المنتج بهرمونات نمو صناعية لا يمثل انتهاكا لقواعدها. وإذا نجحت في ذلك فإن الولايات المتحدة ستجد نفسها مضطرة إلى رفع عقوباتها الانتقامية.

وتجادل الولايات المتحدة منذ فترة طويلة بأن هرمونات النمو المستخدمة في تسمين الماشية لا تشكل خطرا على صحة الإنسان. وفي يوليو/ تموز 1999 أعطت منظمة التجارة إذنا لواشنطن كي تفرض رسوما عقابية تصل إلى 116.8 مليون دولار على منتجات الاتحاد الأوروبي, ردا على ما خسرته في تجارة اللحم البقري.

المصدر : رويترز