أكدت أحدث دراسة كندية عن الأطفال حديثي الولادة أن آلام البطن (المغص) التي يعاني منها عادة هؤلاء لا تدوم طويلا ولا تؤثر على صحة الوليد أو الحالة النفسية للأم.

وأجرى الدراسة أطباء بجامعة غرب أونتاريو الكندية على عينة تشمل 547 من الأمهات حديثات الولادة, كان أطفال 131 منهن يعانون من آلام البطن وهم في عمر ستة أسابيع.

وجاء في دورية "أرشيف طب الأطفال والمراهقين" الطبية التي نشرت نتائج البحث أنه عندما فحصت الصحة الذهنية للأمهات بعد ستة أشهر من الولادة, قال الباحثون إنهم لم يجدوا اختلافات ملحوظة في مشاكل القلق والاكتئاب لدى أمهات المواليد الذين يعانون من آلام البطن مقارنة مع غيرهن من الأمهات.

ويسبب المغص الذي يصيب الأطفال حديثي الولادة بكاء شديدا قد يستمر ساعات طويلة في الليل, إضافة إلى سرعة اهتياج وحدة في الطبع مما يحرم الأسرة أحيانا من النوم. ويؤثر ذلك على نحو 28% من الأطفال, وقد تكون الأسابيع التي يضطر فيها الآباء إلى التكيف مع هذه الأعراض مرهقة للغاية.

وخلصت هذه الدراسة إلى أن أكثر من 85% من حالات آلام البطن تختفي ببلوغ الشهر الثالث من العمر. وقال التقرير إنه يبدو أن الإناث يتخلصن من المغص بدرجة أسرع من الذكور, وإن أمهات الوليدات اللائي يفعلن ذلك كانت احتمالات تناولهن لأدوية مسكنة للآلام خلال المخاض والوضع أكثر من غيرهن.

وببلوغ الطفل الأسبوع الثاني عشر من العمر تتقلص الفترة الإجمالية للبكاء وسرعة الاهتياج إلى معدل ساعة واحدة يوميا, وهو ما يقترب من نصف فترة البكاء في سن ستة أسابيع.

وتتفق هذه النتيجة مع الأنماط التي يعبر عنها منحنى البكاء الذي يصل إلى ذروته عند سن ستة أسابيع تقريبا, ثم يقل تدريجيا حتى يصل إلى مستواه العادي عند الشهر الثالث من العمر تقريبا.

المصدر : رويترز