طور علماء في الولايات المتحدة الأميركية لقاحا جديدا يحمي من إصابات تسمم وتعفن الدم التي تودي بحياة حوالي 1400 شخص يوميا في العالم.

وقال باحثون في معهد سكريبس للبحوث إنه إذا أثبتت التجارب السريرية فعالية هذا اللقاح, فسيصبح بالإمكان إعطاؤه للمرضى في المستشفيات قبل الجراحة لحمايتهم من تسمم الدم. يشار إلى أن العلاج الحالي لهذه الحالة يتمثل في المضادات الحيوية ولكنها لا تنجح في الغالب, لذلك تم تطوير الطريقة الجديدة لتحصين الأشخاص ضد المرض.

وأوضح الأطباء في دراسة نشرتها مجلة "نيوساينتست" أن تسمم أو تعفن الدم ينجم عن الإفراط في استجابة الجسم للمواد الكيماوية التي تنتجها بكتيريا معينة, لذلك تم تصميم اللقاح ليشبه أحد هذه المواد ويحفز الحماية الطبيعية ضد المادة الحقيقية.

وأظهرت التجارب التي أجريت على الفئران أن اللقاح ثبط استجابة الجسم للإصابة فزود بحماية طويلة ضدها وقلل مخاطر إصابة الحيوانات بتسمم الدم.

وأشار العلماء إلى أن هذه الحالة تصيب الجميع ولكنها تكون أكثر شيوعا مع إصابات الالتهاب الرئوي والرضوض والجروح والجراحة والحروق والحالات المرضية مثل السرطان والإيدز. وقد تكون بعض الإصابات بسيطة مثل خراج في السن, أو شديدة تسبب فشل وظائف الأعضاء الحيوية وحتى الوفاة, مشيرين إلى أن أربعة من كل خمسة مرضى يموتون من الجروح والإصابات الشديدة بسبب تسمم الدم.

المصدر : قدس برس