أول كتاب يشرح لأطفال أفريقيا مرض الإيدز
آخر تحديث: 2002/11/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/21 هـ

أول كتاب يشرح لأطفال أفريقيا مرض الإيدز

عدد من أطفال جنوب أفريقيا يتظاهرون لحث السلطات على توفير العلاج للمصابين بالإيدز (أرشيف)
صدر مؤخرا كتاب مخصص لأطفال أفريقيا بعنوان "البقاء على قيد الحياة - مكافحة فيروس إتش أي في والإيدز" هو الأول من نوعه في هذا المجال. ويخاطب الكتاب المطبوع بألوان زاهية ومكتوب بأسلوب بسيط ويقع في 32 صفحة، الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عاما.

وتأمل مؤلفة الكتاب الباحثة البريطانية في مجال السرطان فران بالكويل أن يحدث كتابها الجديد أثرا عميقا لأنه يسعى لإنقاذ حياة الآلاف أو ربما الملايين من الناس. وتقول المؤلفة إن الهدف من الكتاب هو تعليم الأطفال الخلفية العلمية لهذا الفيروس القاتل، لأن فهمهم لذلك سيمكنهم من اتخاذ قرارات إيجابية إزاء أسلوب إدارتهم لحياتهم وموازنتهم لمخاطر الإصابة بالمرض.

ويشرح الكتاب ما يفعله الفيروس، وكيفية تجنب الإصابة به وما يجب أن يفعله الطفل إذا أصيب به. ورغم صغر سن من تخاطبهم المؤلفة من خلال كتابها فهي تحاول تفسير كيفية انتقال المرض عن طريق الجنس والتعريف بسبل الوقاية منه مستخدمة الأحرف الأبجدية الإنجليزية، فحرف A هو الامتناع عن ممارسة الجنس، وB للإخلاص في العلاقة وإجراء اختبارات دورية، وC لاستخدام الواقي والانتباه.

ورغم صعوبة توصيل المسألة للصغار فإن بالكويل وجدت الميزان الدقيق لتوصيلها وصاغت مغامرات لشخصيات مرحة وضمنت كتابها أعمالا فنية بعضها لأطفال يصورون بها الجراثيم والفيروسات وكيف تصيب الخلايا.

عدد من الأطفال المصابين بالإيدز في نيروبي (أرشيف)

ويصور فيروس "إتش أي في" على شكل قطرة خضراء ذات أعين حمراء وأنياب. ويصور الكتاب المعركة بين الفيروس وخلايا "سي دي4" المناعية.

وتشرح بالكويل -التي كتبت عشرات الكتب العلمية للأطفال من قبل وتدير معملا لأبحاث السرطان في لندن- من أين يأتي الفيروس وكيف يعمل، وتكشف كذب الأساطير عن أن الإصابة تحدث من مياه أو غذاء ملوث أو عن طريق ملامسة أو معانقة مصاب.

وقد وزعت مؤلفة الكتاب آلاف النسخ على أطفال في جنوب أفريقيا التي تشهد أكبر عدد من المرضى الذين يعيشون بالإيدز، حيث تلقى المسؤولية في انتشار جرائم اغتصاب الأطفال. وطالبت المؤلفة بتمويل إضافي لطبع 100 ألف نسخة.

وإذا حقق الكتاب نجاحا سيترجم إلي لغة الزولو ولغات أفريقية أخرى تتبعها ترجمات للغات أخرى. وتشير المؤلفة إلى وجود اهتمام بالكتاب في البرازيل وروسيا وشرق أوروبا وآسيا وتايلند.

المصدر : رويترز