حشيشة القنب تزيد من الإصابة بالاكتئاب والفصام
آخر تحديث: 2002/11/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/18 هـ

حشيشة القنب تزيد من الإصابة بالاكتئاب والفصام

نبتة القنب الهندي
حذر عدد من العلماء من أن تدخين حشيشة القنب يزيد من احتمالات الإصابة بالاكتئاب وانفصام الشخصية.

وقد لاحظ فريق من الباحثين البريطانيين أن تدخين القنب على فترات متباعدة قد لا يكون مضرا، إلا أن من يبدؤون بتدخينه في فترة المراهقة يصبحون أكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية، وترتبط حدة المرض بمدة التعرض للمخدر.

ويجهل الأطباء بالضبط الأسباب التي تؤدي إلى زيادة تعرض المتعاطي لحشيشة القنب بالفصام والاكتئاب، ولكنهم يشتبهون في أنه يؤثر على نظام مادة الدوبامين في المخ الذي يرتبط بالسعادة. ويعتقد أن القنب قد يؤدي إلى بداية الإصابة بالفصام أو بداية الانتكاس لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمرض كما أنه يفاقم أعراضه.

وقالت الطبيبة لويز أرسينو من كنغز كوليدج بلندن إن المراهقين الذين يتناولون القنب "أكثر عرضة للإصابة بالفصام عند بلوغهم، والأكثر تعرضا للخطر من بينهم أصغرهم سنا".

وتوصلت أرسينو في دراسة شملت حالة 1037 ولدوا في نيوزيلندا عام 1972 و1973 إلى أن من بدؤوا تدخين حشيشة القنب في المراهقة هم أكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية عند بلوغهم بأربعة أمثال عن المراهقين الذين لم يدخنوا القنب.

وتعزز نتائجها -التي نشرت في دورية بريتيش مديكال جورنال- دراستان أخريان نشرتا في الدورية. فقد توصل باحثون في معهد مردوخ لأبحاث الأطفال في أستراليا إلى أن المراهقات اللائي يتعاطين المخدر أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق من غيرهن. في حين أوضحت دراسة أخرى أجريت على 50 ألف سويدي أن تدخين القنب يزيد الإصابة بالفصام بنسبة 30%.

ويعد الفصام أكثر صور الأمراض العقلية الحادة شيوعا ومن بين أعراضه غرابة السلوك والأوهام. ومازالت أسباب الفصام مجهولة حتى الآن لكن الأطباء يقولون إنه ناتج عما يؤثر في كيمياء المخ.

المصدر : رويترز