أكد باحثون أفارقة أن ما يعرف بالناموسية لا تزال الوسيلة الوحيدة المتاحة لمكافحة مرض الملاريا في القارة السوداء, في ظل عدم وجود لقاح فعال آخر للحد منه.

وفي كلمة أمام المؤتمر الدولي لمكافحة الملاريا المنعقد حاليا في تنزانيا, قالت حليمة موينيسي الباحثة بمعهد الأبحاث الطبية الكيني إن هذه الناموسيات هي الوسائل الوحيدة القادرة الآن على تقليل نسبة وفيات الأطفال من جراء المرض في أفريقيا.

وأوضحت أن البعوض الذي يسبب المرض ينشط ما بين الساعة الخامسة مساء والسادسة صباحا، وهي الفترة التي يكون فيها الأشخاص أكثر عرضة للإصابة به بسبب خلودهم للنوم. وأشارت إلى أن الأدلة العلمية أثبتت أن الناموسيات تقلل نسبة انتشار المرض بنسبة تصل إلى 25%.
من جهته أكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا إبراهيم سامبا أن القارة السوداء تتحمل العبء الأكبر من التأثيرات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن هذا المرض. وأضاف أن "تأثير الملاريا على اقتصاد الدول الأفريقية كبير جدا. ويعتقد أنه لولا وجود الملاريا لكانت عملية النمو في أفريقيا قد شهدت طفرات واسعة مختلفة تماما عما عليه الحال الآن".

يشار إلى أن الملاريا مرض معد طفيلي ينتقل عن طريق لسعة البعوض, ويمكن أن يؤدي إلى الموت إذا لم تجر معالجته. وتعد المياه الراكدة البيئة المثلى لنمو وتكاثر البعوض الذي يسبب مرض الملاريا الذي يموت بسببه كل عام ما بين 1.5 و 2.7 مليون إنسان في العالم، استنادا إلى أرقام منظمة الصحة العالمية.

المصدر : رويترز