باحث أميركي يجري فحوصات في إدارة بحوث الدفاع البيولوجية بمركز البحوث الطبية البحري بمريلاند (أرشيف)
قال خبراء إن القوات المسلحة الأميركية شرعت في تطوير ونشر نظام إنذار مبكر للتحذير من الهجمات البيولوجية بالتعاون مع السلطات الصحية المدنية.

ويقوم نظام "مراقبة الأعراض" الذي كشف النقاب عنه أمس الثلاثاء في مؤتمر لبحث سبل الدفاع في الحروب البيولوجية بتجميع مختلف البيانات من المستشفيات والعيادات والصيدليات والمدارس وسجلات الأطباء البيطريين عند مصدر واحد, لبحث ما إذا كان هناك أي مرض معد في طور الانتشار.

ويمكن أن تلعب البيانات المبكرة دورا مهما للغاية, لأن كثيرا من العناصر البيولوجية يصعب رصدها حتى على الأطباء ذوي الخبرة. وغالبا ما تبدو الأعراض الأولية لأمراض مثل الطاعون والجدري والجمرة الخبيثة كأعراض نزلات البرد.

وقال روبرت ديمارتينو الذي يدير برنامجا لمواجهة الصدمات والإرهاب لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية إنه سيكون من الصعب للغاية التعرف على المتضررين ولو في البداية على الأقل.

وشارك في المؤتمر الذي أقيم برعاية كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد نحو ألف خبير منهم عمال طوارئ ورجال شرطة وعسكريون وعلماء ومسؤولون في الصحة العامة والحكومات المحلية, وذلك لبحث التهديدات التي يمثلها "الإرهاب البيولوجي" وسبل مكافحته.

ولا يستهدف النظام الجديد التعرف على ما إذا كان هناك هجوم بيولوجي محدد قد وقع, بل مجرد إبلاغ السلطات ببيانات إحصائية غير عادية ربما تشير إلى وقوع هجوم مما يستدعي التدخل.

المصدر : رويترز