كشفت دراسة طبية نشرت أثناء الاجتماع العلمي السنوي للرابطة الأميركية لأطباء القلب عن تقنية جديدة لعلاج انسداد الشرايين التي تمر عبر العنق حاملة الدم إلى المخ وإزالة الرواسب الدهنية.

ويتلخص عمل التقنية الجديدة عبر إدخال أنبوب دقيق في نهايته سلة تشبه المظلة إلى الشرايين لفتحها وتحسين تدفق ضغط الدم، حيث تجمع السلة القطع التي تتحرر من الرواسب الدهنية والمعروفة أيضا باسم الصفائح.

وأعرب العلماء عن تفاؤلهم بإمكانية تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أثناء عملية توسيع الشرايين، مقارنة مع الطريقة الأكثر شيوعا لإزالة الرواسب وهي فتح الشرايين جراحيا. وأجريت الدراسة التي أعلنت اليوم برعاية قسم الأوعية الدموية في شركة كورديس كورب التابعة لمؤسسة جونسون أند جونسون.

وقال باحث في شركة كورديس إنه بعد إدخال الأنبوب إلى الشريان المصاب يمكن نشر المظلة لتتجمع بداخلها الصفائح الدهنية ثم تغلق في نهاية العملية حيث يجري سحبها مع الأنبوب.

وتكمن خطورة الصفائح الدهنية العائمة في أنها يمكن أن تتجمع في صورة كتل تتسبب في إحداث سكتة دماغية, وهي النتيجة القاتلة التي تهدف عملية توسيع الشريان إلى تجنبها بالدرجة الأولى.

وقد شملت الدراسة 307 من المرضى الذين كان يواجهون خطرا كبيرا. وبلغت نسبة حالات الوفاة والسكتة الدماغية والنوبات القلبية 5.8% من الحالات التي تلقت علاجا بأسلوب الأنبوب، بينما بلغت النسبة 12.6% بين الآخرين.

المصدر : رويترز