لاحظ باحثون أتراك أن رائحة الفم الكريهة التي يعاني منها بعض الأطفال قد تنتج عن إصابتهم بطفيليات وديدان معوية. وتوصل العلماء إلى هذا الاكتشاف بعد متابعة حالة طفل يعاني من رائحة فم كريهة نتيجة إصابته بالديدان الإبرية، واكتشفوا أن هذه الرائحة اختفت بعد علاجه بعقار ميبيندازول المضاد للطفيليات.

ودرس الباحثون في جامعة كارالماس في مدينة زونغولداك التركية العلاقة بين رائحة الفم المزعجة والإصابات الطفيلية على 82 طفلا تم إعطاؤهم عقار ميبيندازول, في حين تلقى 80 آخرون عقارات عادية, ثم فُحصت عينات البراز التي جمعت من الأطفال للكشف عن وجود الطفيليات والديدان. ولاحظ الباحثون أن 18 طفلا من 28 تم العثور على طفيليات في برازهم وعولجوا بعقار ميبيندازول تعافوا من رائحة الفم بعد العلاج مقابل اثنين من 24 عولجوا بدواء عادي، كما شفي 14 من 52 ممن لم يلاحظ إصابتهم بالطفيليات مقارنة مع نحو 10 من 48 في المجموعة نفسها تناولوا دواء عاديا.

واستنتج العلماء في دراستهم التي نشرتها مجلة أرشيف طب الأطفال والمراهقين أن العقار المذكور عالج رائحة الفم الكريهة عند الأطفال سواء كانوا مصابين بالطفيليات أو غير مصابين بها, وأشاروا إلى أن نصف الأطفال الأميركيين في سن المدرسة وما قبل المدرسة مصابون بطفيليات الديدان الإبرية.

المصدر : قدس برس