أظهر بحث طبي جديد أجري في عدد من البلدان أن تناول المكسرات قد يحسن مستويات الدهون والشحوم في الدم, مما يساعد في المحافظة على صحة وسلامة القلب.

وقال الأطباء إن قياس نسبة الكوليسترول والدهون المختلفة في الدم يستخدم غالبا لتقدير خطر واحتمالات إصابة الشخص بأمراض أو مشكلات في القلب, مشيرين إلى أنه لا ينصح بتناول المكسرات بشكل عام كوجبات خفيفة بسبب محتواها العالي من الدهون, خاصة إذا كانت محضرة بالزيت أو الزبدة وحتى وهي نيئة.

وأوضح الباحثون أن المكسرات غنية بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة التي يعتقد أنها المسؤولة عن الخصائص الوقائية والفوائد الصحية عند تناولها مع الغذاء.

ووجد الباحثون في أحدث الدراسات التي أجريت في أميركا على 27 مريضا من الرجال والنساء يعانون من نسب دهنية عالية في الدم, تناولوا حفنة واحدة إلى حفنتين من اللوز النيء (ما يعادل 37 غراما), أو وجبات غذائية عادية من الموفين يوميا, أن اللوز قلل شحوميات الدم بنسبة تعتمد على كمية الجرعة المتناولة, بمعنى أنه كلما تم تناول لوز أكثر كان الأثر الخافض للدهون أكبر, لافتين إلى أن حفنة واحدة من اللوز قللت مستويات الكوليسترول السيئ LDL في الدم بحوالي 4.4%.

وخلص الباحثون في دراستهم، التي نشرتها مجلة (سيركيوليشن) الصادرة عن جمعية القلب الأميركية, إلى أن تناول حفنة أو اثنتين من اللوز النيء يوميا تحقق انخفاضا ملحوظا في عوامل الخطر لإصابات القلب التاجية, بسبب مكوناتها من البروتين والألياف والأحماض الدهنية.

وينصح الأطباء دوما لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب بالتوقف عن التدخين والمحافظة على الوزن المثالي للجسم وممارسة التمرينات الرياضية بانتظام.

المصدر : قدس برس