أظهرت بيانات جديدة أن معدلات البقاء على قيد الحياة لمرضى أنواع كثيرة من السرطان تحسنت كثيرا، وقال البروفيسور هيرمان برينر من المركز الألماني لأبحاث الشيخوخة في هايدلبرغ إن توقعات الحياة لمريض السرطان على المدى البعيد بالنسبة لأشكال كثيرة من السرطان أعلى كثيرا من الإحصائيات الخاصة بفترات الحياة السابقة.

واستخدم برينر -وهو أستاذ لعلم الأوبئة- أسلوبا جديدا لحساب عمر مريض السرطان يوضح تحسنا في وسائل العلاج والاكتشاف المبكر الذي طرأ في الأعوام القليلة الماضية والتي لا تظهر في التقديرات القديمة لفترات الحياة الطويلة.

ووفقا لهذه البيانات من المتوقع أن يعيش نحو 57% من مرضى جميع أنواع السرطان عشر سنوات بعد تشخيص الإصابة بالمرض و53% سيعيشون 15 عاما و51% 20 عاما، وذلك من وجهة النظر الطبية. وهذه الأرقام التي يطلق عليها "معدلات الحياة النسبية" أعلى بما يتراوح بين 7 و11% مما كان متوقعا من قبل.

وأوضحت المصادر أن نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة 20 عاما تبلغ 90% لمرضى سرطان الغدة الدرقية وأنسجة الخصية و80% لمرضى سرطان البروستاتا و65% لمرضى سرطان الثدي و60% لمرضى سرطان عنق الرحم و50% لسرطان القولون والمستقيم وسرطاني المبيض والكلى. وكانت النسبة أقل قليلا بالنسبة لسرطان بطانة الرحم.

وأسهمت مجموعة متنوعة من العوامل في ظهور الأرقام التي تبعث على مزيد من التفاؤل وقد نشرت في مجلة لانسيت الطبية بما فيها الاكتشاف المبكر للمرض والإنجازات الطبية بالنسبة لبعض أنواع السرطان.

المصدر : رويترز