أعلن باحثون أميركيون أنهم سيطبقون على البشر طريقة علاج بالجينات لمرض باركنسون والتي أثبتت نجاحها على الفئران. فقد تمكن باحثون من الولايات المتحدة ونيوزيلندا من إيقاف ظهور أعراض باركنسون بواسطة زراعة جينات جديدة داخل أدمغة الفئران.

وقال الباحث في مجال الأعصاب بجامعة أوكلاند النيوزيلندية ماثيو ديورينغ الذي قاد فريق العمل "إننا نستخدم طريقة العلاج بالجينات لإعادة تنظيم خلايا معينة في الدماغ تقع ضمن نطاق المنطقة المصابة تتسبب بحركات غير طبيعية وأعراض أخرى ذات صلة بمرض باركنسون".

يشار إلى أن باركنسون الذي يصيب 1.5 مليون أميركي يدمر خلايا في الدماغ مسؤولة عن نقل رسائل معينة إلى الجسم تحمل مادة كيميائية تدعى دوبامين. ولم يتمكن الباحثون إلى الآن من معرفة أسباب حدوث هذا المرض الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى الشلل.

ومما تجدر الإشارة إليه أن فقدان مادة دوبامين من خلايا الدماغ المصابة يتسبب بزيادة حركتها عن المستوى الطبيعي, مما يجبر المريض على أداء حركات لا إرادية. وقد نجحت حتى الآن أنواع معينة من العلاج في منع المرض من التقدم, إلا أنها لم تثمر عن إعادة الخلايا التالفة إلى وضعها الطبيعي.

كما يستخدم بعض العلماء علاجا آخر يدعى (تحفيز الدماغ العميق) DBS, وهذا يتم بواسطة وضع أقطاب كهربائية داخل الدماغ. وقد أثبتت هذه الطريقة نجاحا خلال المراحل الأولية من المرض. وقد لاحظ العلماء أن العلاج بالجينات هو أنجح وسيلة حتى الآن لتمكنه من معالجة بعض الخلايا التالفة. وقال الطبيب ديورينغ إن هذه الطريقة من العلاج تستخدم فقط مع الحالات المتقدمة, لأن طريقة العلاج بالأقطاب الكهربائية ما تزال تحقق تقدما.

المصدر : وكالات