أظهرت دراسة في الولايات المتحدة أن المستويات المرتفعة من نواتج معالجة مياه الشرب بالكلور تزيد من مخاطر تعرض الحوامل للإجهاض أو ولادة أطفال بعيوب خلقية. ويضاف الكلور إلى مياه الشرب لقتل الجراثيم. وقالت جماعات بيئية إن الكلور يتفاعل أيضا مع المواد العضوية ومنها مياه المجاري والمخلفات الحيوانية لتنتج مواد كيميائية مضرة.

والدراسة التي أعدتها جماعة العمل البيئية وجماعة أبحاث المنفعة العامة الأميركية أشارت إلى أن حوالي 137 ألف امرأة في أنحاء الولايات المتحدة يواجهن مخاطر متزايدة أثناء الحمل بسبب تلوث مياه الشرب.

وقالت جين هوليان مديرة أبحاث جماعة العمل البيئية في بيان رسمي إن مصدر المياه الملوث المؤدي إلى محطة معالجة المياه يعني مياها ملوثة بنواتج المعالجة بالكلور تخرج من الصنبور في المنازل، وأوضحت أن الحل هو تطهير البحيرات والأنهار والمجاري المائية وليس فقط ضخ كميات كبيرة من الكلور في مياه الشرب.

كما اقترحت الدراسة أن تقلل الأم الحامل من تعرضها لنواتج المعالجة بالكلور باستخدام مرشحات من الكربون، وأضافت هوليان أنه ينبغي أن تتحول الأمهات الحوامل إلى مياه الشرب المعبأة في زجاجات وغير المعالجة بالكلور، ويجب أن يأخذن حماما أقصر زمنا من المعتاد لأن نواتج المعالجة بالكلور يمكن استنشاقها أو نفاذها عبر الجلد. ولم يصدر تعليق فوري من وكالة حماية البيئة على التقرير.

المصدر : رويترز