صيني يجلس بجانب زوجته التي تحتضر إثر إصابتها بمرض الإيدز في مقاطعة هاينان (أرشيف)
ذكرت وسائل إعلام رسمية صينية اليوم أن بكين ستنفق 2.25 مليار يوان (270 مليون دولار) على بناء وتطوير بنوك الدم في محاولة لمنع تفشي مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" الذي يهدد هذه الدولة.

وقالت صحيفة الشعب اليومية الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الصيني إن لجنة الدولة للتخطيط التنموي ستقدم 1.25 مليار يوان، كما ستقدم الحكومات المحلية مليار يوان لضمان سلامة إمدادات الدم.

وكانت الصين قد كثفت حملتها لمكافحة الإيدز العام الماضي بعد أن كشفت وسائل الإعلام عن انتشار سريع لفيروس "إتش آي في" المسبب للإيدز في إقليم هاينان الريفي حيث يبيع المزارعون دماءهم إلى مراكز شراء الدم. وتقوم تلك المراكز بجمع الدماء في حوض كبير واستخراج البلازما منه ثم إعادة حقن السائل الباقي مرة أخرى في أجساد المزارعين.

وأضافت الصحيفة أن 14 شركة محلية وأجنبية وقعت عقودا أمس لإمداد مراكز نقل الدم بمعدات قيمتها 396 مليون يوان.

ونقلت وكالة أنباء شينخوا عن نائب وزير لجنة الدولة للتخطيط التنموي قوله إن بنوك ومراكز نقل الدم في الصين ستكون قادرة على إجراء اختبارات الإيدز والتهاب الكبد الوبائي وأمراض أخرى تنتقل بواسطة الدم.

كما نقلت عن رئيس جمعية الصليب الأحمر الصينية بينغ بيونغ قوله إن تهديدات الإيدز في الصين خاصة تلك الناجمة عن العمليات غير الآمنة لنقل الدم ومشتقاته خطيرة جدا.

وتقول الصين إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بالإيدز فيها يبلغ نحو 28 ألف حالة لكن مسؤولي الصحة يشيرون إلى أن الأرقام الحقيقية قد تتجاوز 600 ألف حالة. وتقول الأمم المتحدة إن عدد المصابين بالإيدز في الصين قد يبلغ عشرة ملايين بحلول عام 2010 إذا لم تتخذ الصين إجراءات حاسمة لمواجهته.

المصدر : وكالات