الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز يبدأ عمله رسميا
آخر تحديث: 2002/1/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/16 هـ

الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز يبدأ عمله رسميا

أطفال مصابون بمرض الإيدز في نيروبي بكينيا (أرشيف)
بدأ الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز المؤسس بهدف مواجهة الوباء الذي تسبب في وفاة الملايين العمل بتوجيه دعوة إلى الدول لاقتراح مشروعات يمولها الصندوق، وذلك في أول خطوة عملية على صعيد مكافحة المرض.

وأقر مجلس الصندوق ومقره جنيف في اجتماعه الأول قواعد توزيع أمواله البالغ رصيدها حاليا 1.9 مليار دولار. وحدد المجلس مدة ستة أسابيع لتقديم المقترحات. ويضم المجلس 18 عضوا هم سبعة من البلدان المتقدمة ومثلهم من الدول النامية واثنان من المنظمات غير الحكومية واثنان من الشركات والجهات المانحة من القطاع الخاص.

ومن المقرر أن ترفع المقترحات إلى لجنة فنية يتم تشكيلها قريبا للدراسة قبل رفعها مرة أخرى إلى المجلس لاتخاذ قرار بشأنها، وينتظر صرف أول دفعة في أبريل/نيسان المقبل.

وقال الصندوق العالمي إن المشروعات يجب أن تشمل نهجا متوازنا لمكافحة المرض بما يغطي الوقاية والعلاج والرعاية ودعم ومؤازرة المصابين. ورغم التفاؤل الذي أبداه المسؤولون حذر بعض ناشطي مكافحة الإيدز من أن نقص الأموال يهدد بتقويض جهود الصندوق في بدايتها.

وقال القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز بول أيمر في مؤتمر صحفي "دخل الصندوق باجتماع المجلس حيز العمل"، وأضاف أنه بالرغم من أن حالات جميع الدول ستلقى اهتماما متساويا فإن الجزء الأكبر من التمويل سيوجه إلى أفريقيا التي تعاني من المرض.

وقال فرانسيس أوماسوا من وزارة الصحة الأوغندية "إن هذا الصندوق مهم جدا لأن لدينا خططا جيدة، لكننا نفتقر للتمويل". وأضاف "إنها فضيحة في ظل توافر التكنولوجيا لعلاج هذه الأمراض"، مشيرا إلى أن عشرة دولارات يمكن أن تكفي لشراء علاج للدرن في حين يكفي دولاران فقط لمساعدة مصاب بالملاريا.

وتعد أوغندا إحدى الدول الأفريقية التي حققت نجاحا في احتواء انتشار الإيدز ونجحت عبر تطبيق برنامج جيد للوقاية في تقليص معدل الإصابة إلى 6% من السكان البالغ عددهم 22 مليون نسمة من 18% قبل بضع سنوات.

وقال برنامج "ستوب إيدز" ومقره بريطانيا إن المجتمع الدولي فشل حتى الآن في أن يكون على مستوى تحدي الإيدز.

وقال مسؤولون إن رصيد الصندوق سيقسم لتغطية أكثر من عام وأشاروا إلى أنه تم حاليا تخصيص 700 مليون دولار لعام 2002. ودشن الصندوق عام 2001 بهدف توفير ما يتراوح بين سبعة وعشرة مليارات دولار سنويا.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إن هذه المبالغ مطلوبة لمكافحة الإيدز والمرضين القاتلين الآخرين وهما الدرن والملاريا.

وتسبب الإيدز بتقليص متوسط العمر المتوقع وزيادة معدلات وفاة الرضع وتيتيم ملايين الأطفال خاصة في دول أفريقيا جنوب الصحراء حيث يوجد أكثر من 28 مليون حامل للفيروس المسبب للمرض.

ورغم أن الأموال التي تم جمعها حتى الآن تقل كثيرا عما استهدف أنان جمعه فإن مسؤولين أبدوا سعادتهم بمستوى الاستجابة للدعوة، وأشاروا إلى أن الشركات الدولية قد تقدم مزيدا من المساعدة بمجرد البرهنة على فعالية عمل الصندوق.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: