ذكرت دراسة عسكرية بريطانية أن عدد المصابات بين المجندات البريطانيات في الجيش أثناء التدريبات زادت أكثر من الضعف بعد تطبيق سياسة المساواة في التدريب بين الجنسين اعتبارا من عام 1998.

وقد توصل باحثون عسكريون إلى أن المجندات يتعرضن لمخاطر كبيرة بعد تطبيق السياسة الأخيرة، وذلك بعد أن عقدوا مقارنة بين الأسلوب المتبع قبل هذا النظام وبعده.

وذكرت الدراسة التي نشرتها مجلة الجمعية الطبية الملكية أنه بعد تطبيق النظام الجديد بقيت نسبة التسريح الطبي بسبب إصابات مثل الكسور وآلام الظهر والتهابات الأوتار بين الرجال أقل من 1.5% في حين ارتفعت عند النساء إلى 11.1% بعد أن كانت 4.6%.

وقال المقدم طبيب إيان غيميل الذي أشرف على الدراسة إن الفروق في حجم عظم النساء وكتلة العضل يجعل هناك ضغطا أكبر على الهيكل العظمي للمرأة بنسبة تتراوح بين 33 و39% عن الرجل أثناء التدريب.

ودرس الباحثون حالات إنهاء الخدمة لأسباب طبية بين 5697 رجلا و791 امرأة تم تجنيدهم قبل السياسة الجديدة و6228 رجلا و592 امرأة جندوا بعدها.

المصدر : وكالات