أطفال مصابون بالإيدز في كينيا (أرشيف)
ذكرت تقارير في جمهورية أفريقيا الوسطى أن معدل الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) ارتفع وسط طالبات المدارس بسبب ممارستهن الجنس مع مدرسين مصابين بالمرض دون علمهن من أجل النجاح في الاختبارات المدرسية.

وأظهرت دراسات أن معظم حالات الوفاة بين المدرسين كان سببها مرض الإيدز، ويتخوف مراقبون من أن ينقل عدد كبير منهم الفيروس المسبب للمرض إلى التلاميذ دون أي وازع من ضمير أو إحساس بالمسؤولية تجاه تلاميذهم.

ويقول المراقبون أيضا إن الخسارة التي تكبدتها حكومة أفريقيا الوسطى في قطاعي المدرسين والطلاب تشير إلى مستقبل مروع لهذه الدولة التي تعتبر أكثر البلدان تضررا من المرض القاتل.

وكانت خمس طالبات توفين العام الماضي، ويشتبه بأن بعض المدرسين هم الذين نقلوا إليهن المرض. وتقول رئيسة قسم اللغة الإنجليزية بمدرسة مسكيني التي تنتمي إليها الطالبات الخمس إن الطالبات ينظرن إلى المدرس على أنه شخص يمكنه مساعدتهن، كما أن كثيرا من أولياء الأمور يرغبون بأن تتزوج بناتهن من مدرسين ويشجعونهن على خلق علاقات مع مدرسيهم "الذين لا يمانعون ذلك بدورهم".

وتقول التقارير إن الطلاب الذكور لا يعانون من هذه المشكلة إذ إنهم يكتفون برشوة مدرسيهم بالبيرة والسجائر بدلا من ممارسة الجنس معهم.

وكان جميع مدرسي مواد التاريخ واللغة الألمانية والأحياء والجغرافيا بمدرسة مسكيني قد توفوا العام الماضي بسبب مرض الإيدز.

وتشير دراسة أعدها صندوق الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز إلى أنه بحلول عام 2005 سيموت ما بين 25 و50% من مدرسي جمهورية أفريقيا الوسطى بسبب الإيدز.

المصدر : رويترز