ارتفاع إصابات الأطفال العراقيين بأمراض السرطان
آخر تحديث: 2001/9/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/11 هـ

ارتفاع إصابات الأطفال العراقيين بأمراض السرطان

طفلة عراقية تعاني من السرطان ترقد بجانب دميتها حيث تتلقى العلاج في مستشفى المنصور للأطفال ببغداد (أرشيف)

أعلنت مصادر طبية عراقية أن عدد الأطفال العراقيين المصابين بالأمراض السرطانية يشهد تزايدا مستمرا خاصة في مناطق جنوبي العراق التي تعرضت لآلاف الأطنان من ذخائر الأسلحة المحرمة دوليا والمشعة باليورانيوم المنضب.

وأكد هذه الحقائق الدكتور علي عباس محمد مدير مشفى صدام العام للأطفال في بغداد وهو أكبر المشافي العراقية المتخصصة في أمراض الأطفال, موضحا أن المشفى يستقبل ويعالج الكثير من الحالات السرطانية التي أصيب بها أولئك الأطفال, ومنها سرطان اللوكيميا، وسرطان الغدد اللمفاوية، وسرطان الكلية، إضافة إلى علاج التشوهات الخلقية عند الولادة، والزيادة في عدد حالات الولادات للأطفال الخدج، وقال إن هذا يعتبر دليلا مؤكدا على استخدام دول التحالف لليورانيوم المنضب في أسلحتهم.

وأضاف محمد في تصريحات لصحيفة "الجمهورية" اليومية أن السياسة التي ينتهجها المندوبان الأميركي والبريطاني في لجنة المقاطعة بعرقلة العقود المبرمة مع شركات عالمية لتخصيص الأدوية والمستلزمات الطبية الداخلة في علاج هذه الأمراض, قد تسببت في زيادة عدد وفيات الأطفال الذين أتموا نصف البرنامج العلاجي وتجاوزوا مرحلة الخطر.

وأشار إلى أن العراقيل ليست محصورة في علاج مرض السرطان, بل تعدى الأمر إلى أكثر من ذلك ليشمل الأدوية والمستلزمات الطبية والفنية والخدمية, مؤكدا أن مسألة تعليق وعرقلة وصول اللقاحات الخاصة بمكافحة الأمراض التي تصيب الأطفال يعرقل البرامج التي تعدها وتنفذها وزارة الصحة من أجل مكافحة أمراض شلل الأطفال والحصبة المختلطة والمنفردة وكزاز الحوامل وغيرها من اللقاحات في هذه المجالات.

المصدر : قدس برس