استعرضت مجلة "صحة المرأة" الأميركية عددا من الإرشادات الغذائية التي تساعد في المحافظة على صحة المرأة وتحميها من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. وقد ربطت العديد من الدراسات مجموعة من العوامل بهذا المرض مثل ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين في جسم المرأة في مراحل الحيض المبكرة أو عند انقطاعه في سن متقدمة, وتعاطي أقراص منع الحمل لفترات زمنية طويلة, والمبيدات الحشرية, والبدانة المصاحبة للتقدم في السن وغيرها.

ورغم عدم إمكانية تغيير البيئة المحيطة أو العوامل الوراثية التي تشجع خطر الإصابة بالسرطان, يؤكد الباحثون أن المحافظة على طبيعة الغذاء واتباع خطوات إيجابية سليمة في اختيار الأطعمة الصحية وممارسة الرياضة بانتظام قد يساعد على حماية المرأة من الأمراض والأورام الخطرة مثل سرطان الثدي.

وقد اتفق العلماء على أن الغذاء الغني بالألياف والفقير بالدهون المشبعة يساعد على الوقاية من سرطان الثدي, كما أظهرت البحوث الحديثة أن أطعمة معينة تحتوي على مواد كيميائية نباتية قوية تدرأ خطر الأمراض الخبيثة إذ يشكّل استخدامها بالشكل الصحيح مع الزيوت والأحماض الضرورية الواقية وسيلة فعالة لتقوية وتنشيط جهاز المناعة ومنع الإصابة بالأمراض.

وبشأن الطرق الأخرى للمحافظة على صحة وسلامة الثديين شدد الباحثون على الإكثار من تناول الخضر والفواكه المتنوعة ومنتجات الصويا, والابتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة المقلية وتحضير أطباق الطعام بالطرق البديلة مثل الطهي على البخار أو السلق أو الشواء أو الطبخ ببطء في قدر مغلقة والتي تزيد مستويات الأحماض الدهنية "أوميغا/3" الضرورية والمفيدة والمتوافرة في زيت بذور الكتان الذي يعتبر أغنى المواد بهذه الأحماض التي ينبغي تناولها طازجة دون تعريضها للحرارة, مع ضرورة الابتعاد عن الأطعمة الدهنية أو أي منتجات تحتوي على زيوت مهدرجة كليا أو جزئيا مثل البسكويت والبطاطس الشيبس والسكاكر وزبدة الفستق والوجبات السريعة مثل الهمبرغر والنقانق والسندويشات الدسمة.

المصدر : قدس برس