الأغذية قليلة السعرات تطيل العمر
آخر تحديث: 2001/9/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/26 هـ

الأغذية قليلة السعرات تطيل العمر

توصل عدد من العلماء الأميركيين إلى أن الأغذية ذات السعرات الحرارية القليلة تطيل العمر وتقلل التغيرات الوراثية التي تحدث في مراحل الشيخوخة.

وأوضح الباحثون في جامعة ويسكونسن ماديسون الأميركية أنه كلما تقدم الإنسان في السن تقل قدرة جسمه على إصلاح التلف المترتب على تراكم المواد والمركبات السامة -مثل جزيئات الشوارد الحرة عالية النشاط التي تنتج أثناء عمليات الأكسدة الكيميائية في الخلايا, لذلك فإن تحديد السعرات الحرارية المتناولة وتناول مستويات طبيعية من العناصر الغذائية يبطئ إنتاج هذه السموم وبالتالي يؤخر عمليات الشيخوخة.

وأشار هؤلاء في الدراسة التي نشرتها مجلة "العلوم" المتخصصة إلى أن بعض المورثات الجينية قد تكون المسؤولة عن إزالة السموم من الجسم قبل أن تسبب الكثير من التلف, معربين عن اعتقادهم بأن تحديد السعرات يؤخر بوادر الشيخوخة جزئيا بالتدخل في طريقة تشغيل الجينات أو تثبيطها عند تقدم الإنسان في السن, لذلك فإن بالإمكان إيجاد طرق فعالة للتعرف على الجينات المسؤولة فتساعد في تطوير أدوية جديدة لزيادة نشاطها.

وبدراسة التغيرات في مستويات النشاط لـ3400 جين في فئران مخبرية تم إطعامها أغذية قليلة السعرات, لاحظ العلماء أن نسبة صغيرة من هذه الجينات تلعب دورا مباشرا في تحديد مدة حياة الحيوان.

وأفاد الباحثون بأن هذا العمل قد يفتح بابا جديدا لفهم شيخوخة الإنسان وكيفية إبطائها عن طريق إحداث تغيرات في الغذاء وطريقة الحياة المتبعة التي تؤثر في بعض الجينات بصورة مباشرة.

وأظهرت البحوث السابقة على الفئران أن تحديد السعرات الحرارية المتناولة ليحتوي الغذاء على كميات أقل من السعرات بحوالي 30% ومستويات طبيعية من العناصر الغذائية, أطال مدة حياة الحيوانات بشكل كبير.

ولاحظ توماس بروللا أستاذ علوم الوراثة والجينات, والدكتور ريتشارد ويندراش بروفيسور الطب في جامعة ويسكونسن ماديسون, أن حوالي 2% من الجينات المدروسة تتأثر بالشيخوخة, وهذه الجينات تؤثر في استجابة الجسم للأحداث المرتبطة بالشيخوخة كالتوتر وإصلاح الأنسجة وإنتاج الطاقة.

المصدر : قدس برس