أعضاء منظمة الصحة العالمية في طريقهم
للاجتماع بمسؤولين بوزارة الصحة في بغداد
بدأت اليوم المباحثات الرسمية بين العراق ووفد من منظمة الصحة العالمية يزور بغداد لدراسة احتمال تأثير اليورانيوم المنضب على صحة العراقيين.

وذكرت وكالة الأنباء العراقية أن الجانبين بحثا الدراسات والمعلومات التي توضح استخدام اليورانيوم المنضب أثناء حرب الخليج عام 1991ورصد التأثيرات البيئية والصحية على العراقيين.

وأشارت الوكالة إلى أن وكيل وزارة الصحة العراقية سعيد عبد السلام عرض للوفد التأثيرات البيئية والصحية جراء استخدام هذا السلاح المحرم دوليا وزيادة الأمراض السرطانية في العراق.

من جهته, أكد رئيس وفد المنظمة الدولية عبد العزيز صالح أن الوفد سيقوم بأخذ عينات لفحصها بدقة ومعرفة مدى وجود نسبة اليورانيوم فيها في أجهزة خاصة لكشف نسبة الإشعاعات الملوثة للبيئة العراقية, موضحا أن النتائج ستعرض في مؤتمر الخبراء في جنيف.

وأضاف أن المنظمة ستقوم أيضا بمتابعة الآثار السلبية الناجمة عن اليورانيوم وتأثيراتها السلبية على البيئة العراقية والتي بدورها تصيب الإنسان والنبات وبقية الكائنات الحية.

وقالت الوكالة إن الولايات المتحدة أطلقت خلال الأيام الأولى من حرب الخليج 940 ألف إطلاقة صغيرة من اليورانيوم المنضب و14 ألف قذيفة دبابات وفجرت عربتين محملتين بقذائف اليورانيوم بغية انتشار جزيئاتها السامة في الجو.

وكان الوفد الدولي الذي يضم ثمانية اختصاصيين في السرطان وأمراض أخرى غير معدية والتشوهات الخلقية قد وصل إلى بغداد مساء الاثنين.


تشير إحصاءات وزارة الصحة العراقية إلى أن حالات الإصابة بالسرطان ارتفعت من 6555 حالة عام 1989 إلى 10931 حالة عام 1997 مع تركز معظمها في المناطق التي تعرضت لقصف قوات التحالف أثناء حرب الخليج الثانية
وقال صالح إن الوفد الذي سيختتم زيارته إلى العراق الجمعة, سيلتقي خبراء في وزارة الصحة وسيجري مناقشات مع وزير الخارجية ناجي صبري والعاملين في وكالات الأمم المتحدة في العراق.

وكان وزير الصحة العراقي أوميد مدحت مبارك أعلن في نهاية مايو/ أيار الماضي أن العراق ومنظمة الصحة العالمية اتفقا خلال اجتماع عقد في جنيف في الشهر نفسه على تشكيل لجنة مشتركة مهمتها وضع خطة لدراسة تأثير اليورانيوم المنضب على صحة العراقيين.

ويرى العراق أن الارتفاع غير الطبيعي في أمراض سرطان الدم والتشوهات وحوادث الإجهاض غير المبرر, قد تكون على علاقة بالإشعاعات الناجمة عن اليورانيوم المخفف التي تؤدي إلى تعديلات وراثية في النبات والإنسان والحيوان.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية قامت في السابق بمهمات عدة في العراق في السنوات 1995 و1998 و2000 وفي أبريل/ نيسان 2001.

وتشير إحصاءات وزارة الصحة العراقية إلى أن حالات الإصابة بالسرطان ارتفعت من 6555 حالة عام 1989 إلى 10931 حالة عام 1997 مع تركز معظمها في المناطق التي تعرضت لقصف قوات التحالف أثناء حرب الخليج الثانية.

المصدر : الفرنسية